صباح الخير..
تأكد أنّ الله سوف يجمعك بدعوتك حتى وإن كانت في مشرق الأرض وتحقيقها في المغرب، و إن طالت الأيام وإن تعثَرت الأحداث سيجمعك الله بها في وقت لا يعلمه إلا هو وستدرك أنه أفضل وقت لك.
لكَ الحَمد على رُكنك الذي
لا يَضيق حين تَضيق بنا الأركان،
لك الحَمد على الطمأنينة التي
نتجاوَز بها الأيام، لك الحَمد على
الدعاء الذي يُعيد تَرتيب ما تَبعثَر
بداخلنا، الحَمدلله على بَرد اليَقين
بأن ما عندك خَيرٌ و أبقى .
ليس الطريق سهلًا، ولا الأيام دائمًا في صالحك، لكنك تمضي رغم التعب، تحاول رغم العثرات، وتؤمن أن ما كُتب لك سيصل إليك في وقته المناسب. سر بثبات، فالذين يصبرون هم الذين يصلون.
أتمنى أن يكون العوض ثقيلاً دسماً، يروي نفسي العطشى بعد سنوات من القلّة والخذلان. أتمنى أن يأتيني كالسيل، يغمر روحي حتى أشعر أن كل تأخير وتخبّط لم يكن عبثاً، بل كان تمهيداً لشيء يستحق الانتظار. أتمنى أن يجيء العوض وافراً، فيجد في قلبي كل ما تمنيت.
عسى أن يجبرنا الله في كل شيءٍ نقصده، وألا يمسّنا فزع ولا شك ولا خيبة، أن يقرّ الله أعيننا بما ننتظره وأن يُيسر لنا ما يسُر قلوبنا ويرضيها، يارب أن نأنس ويؤنس بنا ونأمن ويؤمن بنا، أن ننال ما نودّ، وأن تستقر قلوبنا وتطمئن، أن تمُن علينا بالسَّكينة والهدوء
صباح الخير وبعد: "لو يعلمُ الإنسان ماذا أخفى الله له خلف أسوار حزنه، وماذا أعدّ له من أحداثٍ تجبر قلبه لعرفَ يقينًا أن ألطاف الله تسبق أقدارهُ، ولوجدَ البشائر منهُ سبحانه ترويهِ بين جوانب أكداره".
في تاريخٍ مّا
ليس لدَى عِلم أنهُ متى لكنهُ قريب -بإذن الله-
في هذا اليوم سأكتُب :
«أنني و أخيراً لمَستُ الأماني التي دُوماً كانت في مُخيلتي لليالٍ طَويلة، و على لساني دائماً أدعوكَ بِها في السُجود ، و كلّ الأوقات»