«إنّ أنبل ما يهبك الله إيّاه كإنسانٍ هو أن يجعلك ليّن الجانب، لا يُخشى منك غدرًا ولا قسوةً ولا سوءً ولا جفاءً، لا يحترمك الآخرون رغمًا عنهم إنما بإرادتهم .. ولا يقدّرونك مخافةً إنما محبّة»
مابين خوف ويقين اقوّي صروحي
حتى نزف ضغط عيني واحرج عيونه
يارب ماتكتبه .. مكتوب فاللوحي
واعمارنا في يدك بالخير مقرونه
ان كان شافت عيوني زادت فروحي
والله ما اغبط جناح الطير في كونه
#خضاب
زليت فالكلمه اللي ضيّقة بالي
الكلمه اللي عسى الله لايحييها
في حق شخص ٍ عزيز ومنزله عالي
جمايله ف اول الدنيا وتاليها
ماكنت فيها اقصد اللي مر ياغالي
انت اكبر من الحروف ومن معانيها
فيها تعجلّت والله يعلم احوالي
والنفس من ضغط الايام وبلاويها