والله إن لي على فتنة نحرها عتب
كيف تسرق عيوني كل ماجيت أخيل
قبلة الله على هاك الجبين الخضب
والله أكبر على هاك الـحجاج الأصيل
في ثــغَـرّها عسـل سدر ومربى عنب
وفي طرف وجنتيها شي من هالقبيل
كل ماقلت ابنساها وطاح الحطب
ولعت فالحنايا شي مثل الفتيل
طبع الكريم مْعان مادامه يعين
لوشاف ميلات الزمن وإنعواجه
لامن نصيته ماتعذرْك بعدين
ولايعقّد قدم عينك حجاجه
وألا البخيل اللي رصيده ملايين
يموت مايقضي مع الناس حاجه
وترى البخيل الساكت أبرك من الشين
اللي جمع بخل ونفاق وسماجه
لسانه أطول من رقاب البعارين
ويمينه أقصر من كراع الدجاجه
دروب المراجل يا رفيقي تبي رجال
يشمّر لها وقت الشدايد طرف كمه
ماهي بالرخوم اللي جداها بقيل وقال
عفون الرجال بمجلس العفن ملتمه
نعرف السمن واليا دغث بالسمن دجال
أبو سمن له سمنه وأبو سم له سمه
ما يملى فرغات المكارم سوى الافعال
رجال الهمم ما تارد الا على الجمه
اعرف ان الطواري ما تمّر إلا تجيب احباب
يجي طاريك كن البال في جدول مواعيده
َ
ادوّر لك عذر ياللي تدوّر للغياب اسباب
يا شبه الكلمه اللي بعدها غصّه وتنهيده
َ
من آداب الفراق إنّك تصون العهد للغيّاب
اخاف الجرح يهدى وانت تلقى عذر وتزيده
مع العزله احس بقناعة رضى وشعور
لو اني من الايام فيني وما فيني
وادور على كسب الجمايل بدون قصور
ولا اعطيت ما ادور من الناس تعطيني
واسامح واعذر الناس لو ماني بمعذور
وعسى الله عن الناس وعطا الناس يغنيني
عسى راسي بطيب الوفا والنبا مذكور
وعساها على الماجوب ما تقصر يديني
قلبي تعود وصار مع الليالي سمووح
وعيني مثل قلبي السامح وعقلي ذكي
قد ضاع مني رفيق وضاع مني طموح
ولا زلت فـ وجيه صكات الزمن مرتكي
نصبر على لوعة الفرقاء ونزف الجرووح
ومن طبعنا لو نذوق الموت مانشتكي
قال ابن القيم -رحمه الله-:
«لو كشَفَ الله الغطاء لعبده، وأظهرَ لهُ كيف يدبّر له أموره، وكيف أن الله أكثر حرصًا على مصلحة العبد من العبد نفسه، وكيف أنه أرحم به من أمه لذابَ قلب العبد محبةً لله، ولتقطَّع قلبهُ شكرًا لله»
طرف الليل والذكرى القديمه هواها
يستفز السكوت ويستثير المساري
كل ماقلت بسلا من طواري غلاها
مرّني طيفها واقتاد معه الطواري
ان تغاضيت كبدي من يبرّد لظاها
وان تجاهلت من يقدر يرد اعتباري
كل ما اذكر ليالينا وذروة صفاها
كن جوفي عليه اتحدّ حدب الشباري
لولا الظروف اللي تحد الرياجيل
وتبيّن اللي دون واللي سنافي
والله ماتعرف زحول المشاكيل
ولا شفت فالدنيا مجمل ووافي
يبين لك يوم الشدايد حلاحيل
ولا العوافي كل ابوها عوافي
سواليف قالوا فيك ولا قالوا فيّ
هذي مالها خانه وذي مالها خانه
لكم دينكم ياهل الحكايا وديني لي
ويبي يحاسب ابن ادم على منطق لسانه
ورفيقٍ يعاتبنا ويزعل على اتفه شي
مانبغي معه رفقه ولا نبغي ميانه
علينا من الدنيا ضغوطٍ ماهيب شوي
وهو يحسب إن الله خلقنا على شانه
كبّر وسادة راسك الطيّب ونم
واتركني آخذ بالأمور انفهاقه
اللي تبيه ابشر على خشمي وتمّ
مادام لي في ماتورّيت طاقه
لو مأنت أخوي أخوي وألا ولدعم
ماعندك ألا من يبرّ الصداقه
انا مع اهل الكيف ماني مع الكم
ولالي بعسرين العلاقه علاقه
لواتضايق نوب ماأمدح ولاأذم
اساير العالم بفن ولباقه
ماني غبي بس أتغـيـبا مع الناس
وأشوف شي ٍ ما تشوفه عيوني
يا اللي نظركم متر في متر لا بأس
أنا بعيد ٍ يقصر الشوف دوني
حنا تعودنا على كل نوماس
وأنتـو تعودتو لكلمة عطوني
لا يهمك طاري اللي يقول ولا يطول
وشرهة اللي كل ماقالوا ازهلها زهل
التشبث بالتواجد على شان الوصول
يشبه التشدّد اللي على ضعف وجهل
خل من بينك وبين التمادي والفضول
شومة اللي لا وقف مابحل ولا وهل
الحضور اللي يجمّل يجي حسب الاصول
والحضور اللي يخجّل ماحنا له بـ اهل