ما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا، ونحن في حفظ الله تعالى؛ فاستودعوه أنفسكم وبلادكم وأولادكم، وتذكروا قول الله تعالى: {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} وهي آيةٌ تكفي لأن تهدأ بها القلوب وتطمئن النفوس فرددوها بيقين.
﴿ فَإِنَّكَ بِأَعيُنِنا ﴾
إنهُ اللطيف ...
يُغلق عنك بابًا ويفتحُ لكَ أبوابًا أخرى أكثر سعة!
ويأخذُ منكَ شيئًا من جهةٍ ليعطيك أفراحًا من جهاتٍ أخرى، ويبعدُ عنك أشخاصًا ظننتَ وجودهم في صالحك .. ثم يقرب منك ما يليق بك!
هوَ اللهُ الذي يدبّر أمركَ بحكمتهِ، فهل ترضيك هذه الحقيقة؟
يا أيّها الإنسان، لماذا القلق؟
أليس ربّك تكفّل بما خُلِق؟ لا تُرهق قلبك بما لم يحدث، ولا تحمل الغد قبل أن يأتي.
كله شيءٍ يسير بقدر،
وكل تأخيرٍ فيه خيرُلا نراه الآن.
فاهدأ قليلًا ...
سيأتيك ما تمنّيت
في الوقت الذي اختاره اللّٰه لك، لا الذي استعجلته أنت.