على ما مضى ياقل صبري و كثر بكاي
قطع روحي الوجد وملت قلبي الحيره
ما الله عطاني ما عطا الداله الـنسّاي
اللي ما شغل باله ولا اشغله تفكيره
ِولا اشوف فالواقع ما يملى علي رضاي
يا ليت العمر مابين ركعه و تكبيره
تشبّعت من ضوضا المشاعر ومن فوضاي
ومن كسرة الخاطر ومن غيره وغيره
الوُد وديّ أنحُب بطريقة " حُب الاوليّن " وينقالي شلون تخافيّن من العواذل وشمسهم الحارقة والقبيلة وكبار الظروف وهو يطمني بهالطريقة / "دامك تحت ظل ضلعيني تظللتي " يا يمّي والله لو يتقهون العواذل دمك قلبك يبقى مرتاح ، مطمئن من شطره دامّك معي لاتهابين شيء ❤️.