مازال فُقدانك جرح لا يبرأ
رحل جسدك ولم يرحل ذِكراك ولا صوتك
ولا رحلت صورتك من مخيِّلتي
رحمك الله بقدر وجع فراقك
اللهّم أجعل ذلك الوجه المُنير في أعلى مراتب النعيم
(اذكرو ابي بدعوه )
سعود مهدي يتسائل بأحد قصائده بكل أسى وتخييب " وشلون حصلت من بعدي ظلال ومقيل؟
يا بسمة سنين عمري وآخر أعيادها"
-وأختتم قصيدته ويغشاه الصبابة واللوعة
بـ"والله ما أنساك لو ينسى الحمام الهديل
حتى توافيك روحي عند ميعادها.
ثامر شبيب :
جسد الوفاء والطاعه للمحبوب .
تذكرين الورد الاحمر يوم جبتيلي هديه
قلتي تكفى لايموت الورد لك غالي شريته
مات قلبي قبل موت الورد وجروحه نديه
في يديني جبت دم القلب للورد وسقيته
ثم قال بخذلان:
كنت احسب اني اضحي مادريت اني ضحيه
كنت احسب ان العطى يثمر بعين الي عطيته
سؤال " تحبني؟ " غالباً ماتسأله المحبوبة الا
لكاعه وعوابه ، لأنها تعرف رد المُحب بيكون لذيّذ
بالضبط نفس رد جمال بندر :
تسألين تحبّني ؟ مدري جهل ولا لكاعه !
ابك أنا اللي شفت حبّه خالك و حبّيت خالك
أنتي النسوه ونون النسوه و واو الجماعه
أنتي أعجوبه " ولا يعجب جمال الا جمالك "❣️
"مريت في البال يا ملح الزمان القديم
ليه أنت بالذات لا من ضاق صدري تمر"
- عبدالله البديري
"حزين وما ذكرت الاّ أنت وهذي ميزة الغالين
ينسّينا الزمن واليّا ذكرنا الحزن نذكرهم"
- سعد علوش
أكبر تنازل ممكن تسويه بحياتك هو إنك تتأقلم على وضع أنت كارهه وبروايه أخرى : عيني على بكره وقلبي مع الأمس
لا عشت الآن ولا رجعت الأمس ولا حتى ضمنت بكره
وهذا هو اللي يسمونه " الشتات " لا أنت تعيش حاضرك ولا تقدر تفكر في مستقبلك ولا قادر تتخلص من تفكيرك في الماضي .
قرأت قصيدة وآخر بيت فيها تقول :
" لوّها رمية بلا رامي ؟ عذرتك
بس والله شايف الرامي معاها "
وطرى في بالي شطر من بيت
" من لذّة الطعنة عرفت ايدك وانا والله ماشفتها "
وهذي أكبر دلالة على إن الوجع مايجينا إلا من اللي نودهم ، وهنا تتجسّد الأفا مع خيبة الأمل بمعناها الحقيقي
بعد جلسه دامت لثلاث ساعات متواصله كنت فيها المتحدثه والمستمعه توصلت يقينا واخيييييرا الى ما يلي :
عزيزي الإنسان عمرها الأسباب ما منعت احد
مهما كانت " مؤسفه ومزعجه " «كل المسألة كانت واقفه على صدق الرغبه
وعلى مكانتك » يا تكون أولوية او خيار يتعدونه
المروءة تمنع الأنسان أنه يجرح او يرد الكلمة الجارحة اللي يتلقاها وبمعنى آخر :
«حتى وأنا في قمة الغيظ مقهور
بعض الحكي عيّا يقوله لساني»
||
«كم كلمةٍ بانفعالي جات مستنّه
يدفّها القلب وتوقّف على لساني»
——
سواء كنت غالي او ما أنت غالي «أنا اكرم من تلفّاظ الحروف الجارحة وأجود»
أسوء ما قد تقدّمه لإنسان يا إنسان إنك تذوّقه
مرارة الخيبة بعد ما كان مغرقك بحنانه
وعاطفته وتعيّشه هالبيت :
—
ذخرتك طلقةٍ ترمي بصدر الصاحب الكذّاب
لعلّ سلاحي موجّه على .. صدري وشرياني.