“من ع��شَ سليم القلب مِن الحقد والحسد عاش بِراحةِ بال و��موِّ أخلاق ، ومن كان همَّهُ النيلَ من الناس وحسدهم والحِقد عليهم ، تَقلّبَ يومَه بِجحيمٍ وتسَجَّى ليلَهُ بِثبورٍ ، فـ إن إستطعت أن تضع خدك على وِسادتك طيب القلب سليم الصدر فـ افعل ، فـ والله إنها لجنةٌ قبل دخولِ الجنة .”
“لا أريد شيئًا يا إلهي، إلا شيئًا واحدًا شيئًا لا يعجزك، أريد الأمان في داخلي، الأمان فقط يا إلهي، الأمان من الحزن، والخذلان والأمان من العثرات التي أستهلكت عمري، الأمان من نفسي، فنفسي هذه ه�� أكثر ما أخشاه.”
"ويكتب الله خيرا أنت تجهله وظاهر الأمر حرمان من النعم ولو علمت مراد الله من عوض لقلت حمداً إلهي واسم الكرم فسلم الأمر للرحمن وأرض به هو لايصير بحال العبد من ألم ".
"كانا يتشاجران دائمًا فقالت له: علاقتنا عبارة عن شجار أتمنى لك من قلبي فتاة تناسبكَ ، فرّد عليها بحنانٍ بالغ: "الشجار معكِ يا حبيبتي أجمل بكثير من تفاهمٍ مع غيركِ".
"هي لم تتغيّر ولكنها وضعت حدودًا لكل شيء، لعطاءها المفرط الذي سبب لها متاعب كثيرة، وثقتها العمياء التي جعلت مشاعرها في متاهة، وعدم التعمق مع أي أحد، وعدم الأسئلة الكثيرة لأشياء ��خصّها لكي تظل قوية.. لأن الاختصار بداية الشجاعة."
"حاستك السادسة، وشعورك بوجوب الابتعاد، رغبتك بالصمت وتراجعك عن الكلام.. إحساسك الغريب بأنه ليس عليك فعل هذا أو ذاك، هذه الأشياء لم توجد عبثاً - اتبعها."
”غادر كل من حطم فيك شيئاً.. أو اطفأ بك وهجاً، واترك من خذلوك لا تشاركهم حديثاً او مكاناً، اعبر بقلبك لمكان أمن، ولا تبحث عن سعادتك بالمكان الذي فقدتها فيه.”