مع الوقت ستكف عن الانتظار، لن تكون متعطشًا للقاء شخص معين، لن يحرقك الغياب، وستدرك أن الأمنيات -كل الأمنيات- لا تستحق منك كل ذلك التشبُّث ، لأنها قد تنقلب في لحظة لتصبح أشياءً عادية..”
اعتدت أن ألتمس لُطف الله في كل التفاصيل، في كل الأحداث التي تأتي غامضة، حتى في تغيّر وداد أحدهم أحبّ أن أقول: لعلّه خير ،لعل الله صرفَ عني شرًا أجهله، لعلّ ذلك بسبب دعوات دعوتها ولا أدري أين يكمن الخير ! أُحبّ أن أعوّد نفسي على الرِّضا دائمًا ..
فأجد ا��له بعدها يرضيني ويكفيني.
لا أُخفيكم سرًا، ل�� أطيق تحوّل العلاقات الآمنة القريبة لي إلى علاقات سطحية، يوجعني أن أعيدهم غرباء بعدما كانوا أقرب الأقربين إليّ. يعزُّ عليّ كثيرًا أن نلتقي فنتصافح ببرود ، نحن الّذين كنا نتعانق بحرارة.
لا يعنيني شعورك العظيم الذي تكنهُ لي، إن كنت تتصرف على عكسهِ تمامًا"
وأشعُر بأن ذلك صحيح نحنُ نتعامل مع الظاهر وما خُفيه فهو الله العالم به كيف نستطيع أن نقول عن أحدهم بأنهُ ليّن القلب وكل تعاملاته توحي لعكس ذلك!
،
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ،
خلقتني وأنا عبدك ،
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ،
أعوذ بك من شر ما صنعت ،
أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي ،
فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت .