"أحب الشخص اللي يعرف يعتذر، أحترم جدًا الإنسان اللي يقدر يقول -أنا آسف- لما يغلط من غير ما يحط مبررات تفقد الاعتذار معناه، من غير ما يحاول يداري على غلطه بعصبية وصوت عالي عشان يقنعك إنك انت الغلطان، دايمًا أحس إن الاعتذار دليل شجاعة وحُسن خلق وتربية".
"أن يجود الله عليك بالعيشة الرضيّة القنوعة المؤنسة، بالأهل الرُحماء بالمحبة السخية الآنسة بالرفاق الطيبة بالقلوب الحنونة،كلها بمثابة أرزاق وفيرة يحظى بها المرء حتى تصبح حياته أكثر ليونة و سِعة"
يا ربّ، علِّمني أن تكون محبّتي للناس بقدر ما جعلتَ لي من موضعٍ في قلوبهم، لا بقدر ما يفيض به قلبي لهم، وأرزقني القصد في المحبة والإعتدال فيها، وأفتح لي بصيرةً أرى بها قدري عند أحبتي، حتى لا أزيد فأُثقِل، ولا أنقص فأظلِم.
الإنسان في دعائه لا ينشغل باستحالة الإجابة ولا بتعقيد الامور ولا بكيفية تحقق المطلوب بل يتأمل عظمة من يُناجي اللّٰه القادر المقتدر عندها تهدأ نفسه ويطمئن قلبه لأنه يدعو ربَّ الأسباب والمسبّبات والمعجزات.
- كلما تقدمت في العمر اكتشفت أن عائلتك هي كل شيء ، وأنها أحد الأشياء التي تتباهى فيها وهي فعلاً الأعمدة الثابتة داخل القلب ، وفي كل مرة يجرفك شيء توقن بداخلك انهم أثمن ما تملك .