ما طحت في غيابك لكن كل شي طاح
دمعي و صبري و الطموح الي اطمح
اكلمك وانا على باب الافراح
والمح من الافراح مدري وش المح
قلي كلامً زين يمكن اني ارتاح
ولا كلامً شين يمكن اني اسمح
معك وصلت الى .. حدود الانبهار
صرت أتمعّن .. لا إرادي و ابتسم
من يـوم ناظرتك بعين الاعتبار
وأنا مُتيم فيك .. حتى فـ الاسم
مايشبهك فالحسن في كل المدار
الا سحَاب الغيث في وقت الوسم ❣️.
يحز في خاطري جداً ويؤسفني
أني ماعاد أشتحن من بعده وقربه
ماعاد اكلف عليه ولا يكلفني
الا قصيداً عليه الناس منطربه
محتاج افضفض لأحد ماهوب يعرفني
اقابله في وطن ثاني وفي غُربه
مابيه من ماحصل فالوقت ينصفني
أبيه " يسمع فقط ويروح في دربه "
رمى عهد الحبايب خلفه وقال الجفى قدام
تركني لأمري الواقع مابين الجرح وضماده
بدون أسباب معروفة تناسى سالفة الأيام
تصاغرني وأنا أكبر من حفظ له ملحه وزاده
دريت أن القطيعه رغبته وأن الغرام أوهام
وأنا اللي كنت أظن الحب حنا سادة أسياده
« عسى العمر و تفاصيله من أوّل حبه و تاليه
فدا ضحكة محيّا وجهك و تنهيدة إحساسك
ليا عاث الزمان بصبحك و نورك عجز يمليه
أخذني عن ليالٍ مظلمه بالحيل مقباسك
أحب اللي تحبه و أكره اللي يمكن تعاديه
ولا باقي سوا أحارب عن ظنونك و وسواسك » ❣️
— سلطان الوسمي
كانت افكاري تحب .. احلامي الورديه
وتالي اكثر لون افكر فيه " لون الشاهي "
كل شي ابيه واجد ، صرت ابيه شويه
النزول بـ سقف رغبّاتي جعلني راهي
اهتمّامي قل في حاجاتي الشخصيه
واهتمامي زاد صوب الجانب الإلاهي
السلام الداخلي .. والراحه النفسيه
من ملكها ما يهمه في الحيّاه الا هي
-