الأصل فِي كل علاقة بشريّة هو « رغبة المُشاركة » مشاركة الحديث ، الخروج ، السهر وحتى الأحداث اليومية البسيطة كما قال أحدهُم: عِندما أُحب أشعر برغبة المُشاركة
في يوم الجمعـة
اللهم بدل أقدارنا إلى أجملها ، فإنك القادر الذي لا يعجزه شيء ، يارب بِك تطيب الخواطر ، ومن عِندك تتحقق الأمنيات ، يارب إستودعناك أموراً في خواطرنا فحققها لنا يا الله ، يارب درباً لا تضيق به الحياة ، اللهُم كُن لأُمنياتنا مجيباً ولضعفنا سنداً ،ولإنكساراتنا جابراً🤍
أخطر ما تفعله "المقاطع القصيرة" هو أنها تُدرب النفس على (المتعة اللحظية) و(النتائج الفورية)؛ وهذا يفسد فينا "أدب الصبر" ومراكمة الجهد التي هي أساس كل نهضة. البناءُ الحقيقي، فكرياً وتربوياً، يتطلب صبراً لا توفره شاشات اللمس، بل توفره الإرادةُ الحازمة.
د. عبد الكريم بكار