(أهل الجنة يتذاكرون العلم، وفي الجنة يتبين الراجح في مسائل النزاع قطعاً)
قال #ابن_القيم:
" أهل الجنة يتذاكرون العلم فيما بينهم، فإن مذاكرته في الدنيا ألذ من الطعام والشراب والنكاح..وهذه لذة يختص بها أهل العلم".
قال #ابن_سعدي:
في قوله تعالى: ﴿فَأقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ﴾
حذف المعمول، والمقام مقام لذة وسرور، فدل ذلك على أنهم يتساءلون بكل ما يلتذون بالتحدث به، والمسائل التي وقع فيها النزاع والإشكال.
ومن المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه؛ فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر.
ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه"..
• قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
" إن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : قبل الدعاء، وفي وسطه، وفي آخره، من أقوى الأسباب التي يرجى بها إجابة سائر الدعاء ".
قام رسول الله ﷺ على المنبر ثمَّ بكى، فقال: «سلوا الله العفو والعافية، فإنَّ أحدًا لم يُعطَ بعد اليقين خيرًا من العافية».
اللهم إنّا نسألك العفو والعافية في الدِّين والدنيا والآخرة.
من أعظم أسرار التوفيق للعبد سلامة الصدر ..
قيل للنبي ﷺ: أي الناس أفضل؟
قال: كل مخموم القلب، صدوق اللسان
قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟
قال: هو التقي النقي ، لا إثم عليه ولا بغي، ولاغل ولاحسد"
اللهم اجعلنا من المخمومين قلوبهم.
الشدَّة مقدمةٌ بين يدي الفرج، والبلاء مقدمةٌ بين يدي العافية، والخوف الشديد مقدمةٌ بين يدي الأمن، وقد جرت سنة الله سبحانه أن هذه الأمور النافعة المحبوبة إنما يُدخل إليها من أبواب أضدادها.
ابن القيم | مدارج السالكين
جدّد عهدك مع القرآن في كل صباحٍ ومساء!
قال ابن القيِّم - رحمه اللَّه - :
فإن قراءة القرآن بتدبر تعطي العبد قوّةً في قلبه
وحياةً، وسعةً وانشراحًا وبهجةً وسرورًا؛ فيصير في
شأنٍ والنّاس في شأنٍ آخر ".
" والله لو استمرَّ المكروب والمهمُوم وصاحبُ الحاجة على الدعاء مع استحضاره قُدرة الله وجميل قضائه ، وكان دعاؤه دائمًا بانكسارٍ واضطرارٍ وافتقار : لشمَّ رائحة الفرَج قبل أوانه ، ولأبصَرَ حُسْن تدبير الله في تضاعيف بلائه ".
الخريجات الكريمات .. لا تكنّ كالسلع المعروضة!
﴿وَلَا یُبۡدِینَ زِینَتَهُنَّ﴾
أمر إلهي
لا يملك المسلم أمامه إلا التعظيم والتسليم والانقياد ..
فمن وضعت صورتها متزينة بارزة
يراها كل من هب ودب فقد عصت ربها وخالفت أمره ..
والمرأة كلما ارتفعت قيمتها تكننت عن أعين الرجال ..
تحوطها أجنحة رجالها الأغيار .. وحجاب الصالحات الأخيار.
في إطلاق البصر أمام طوفان برامج التواصل: دهشة متتابعة ولذة وقتيِّة، ثم يتحول القلب بعدها إلى ركام من شتات، ووحشة لازمة لا تنفك عنه، خصوصًا عند مواطن الإقبال على الله. ومن تداركه الله برحمته، ألهبه شتات البُعد، وأبصر الخطر المُحدق بقلبه قبل فوات الآوان . قال ابن القيم: «وليس على العبد شيء أضر من إطلاق البصر، فإنه يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه».
نعوذ بوجه الله العظيم
وبكلماته التامّة
التي لا يجاوزها تقيٌّ ولا فاجر
أن نكون عند الناس مذكورين،
وعند الله لا نُذكر..
وأن يرانا الناس على خير،
وقد سقطنا من عين الله..
اللهم علّمنا ما ينفعنا..
وانفعنا بما علّمتنا..
وزدنا علما..
اللهم ارزقنا الإخلاص
في كل قولٍ وعمل..
أصلِح علاقتك بالله، تُصلَح لك سائرُ العلاقات.
أصلِح ما بينك وبين ربك، يُصلِح الله ما بينك وبين الناس؛
مع والديك، وأهلك، وقرابتك، وأصدقائك، وزملائك.
فكم من أمرٍ تعسَّر فُتح بصدق اللجوء إلى الله،
وكم من علاقةٍ اضطربت استقامت بالتوبة والإقبال على الله.
قال تعالى:
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾.
إنَّ الله تعالى يُحِبُّ العبد المؤمن المُفَتَّن) أي: الممتحن بالذنب، (التوَّاب) أي: الكثير التوبة، أي: الذي يتوب ثم يعود، ثم يتوب ثم يعود، ثم يتوب وهكذا. قال الحَرَّالِّي: وهذا تأنيسٌ لقلوب المجروحين من معاودة الذنب بعد التوبة منه».
عبدالرءُوف المُنَاوي، فيض القدير (2/ 289).
تشتد الفتن حولك، وتصبح الغربة النفسية وسط مجتمع يموج بالباطل ثقيلة لا تطاق، وتجد نفسك مخيراً بين دينك ومصالحك.
{فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ}
لو ضاقت بك الأرض، هل كنت ستملك الشجاعة لترك صخب الدنيا واللجوء لعزلة الكهف، أم كنت ستجاري المجتمع؟
من الكبائر الظاهرة التي بدأت تنتشر عند بعض الشباب مع الأسف ظاهرة الوشم، وقد جاء في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله.
وهذا الفعل فضلا عن كونه من الذنوب الكبائر فهو قبيح المنظر يدل على الانهزامية الفكرية وانعدام الهوية..!