ربيع القلب في آية ٍ أو آياتٍ تكون له غيثًا، فيحيي الله بها أرضه، ويُنبت زرعه،وتملأه الطمأنينة، وتغشاه السَّكينة، وتقوى روح صاحبه، ويغيب عن مجاراة الخلق في أحوالهم النَّاقصة، راغبًا في الكمالات، ورافعًا بصره للجنَّات.
"يستطيع الإنسان أن يحترق، وهو جالس إلى جوارك، دون أن تلحظ، في الشارع أو وسط المقهى، في بيته بين أعداءه أو أحبته، ولا يترك ذرّة رماد على المقعد، تلك هي أزمة الإنسان، منذ أن أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تسع"
قُرابة الأسبوعين وأنا النوم في خِصام شديد
عادي أظل طول اليوم صاحية ومهما تعددت سُبل المحاولة للنوم لايأتي شيء
والساعة التي أنامُها تصبح هي وقود اليوم كله!
عجبًا عجبًا