لم يكن الشيخ حمد بن خليفة قائدًا للبلاد فقط، بل كان رمزًا وطنيًا للشعب ومؤسس هذه النهضة التي نعيشها اليوم.
لن نخرج من جزاك وفضلك بعد فضل الله سبحانه، اللهم اننا شهوده في الأرض فأغفر له وارحمه، وعافه واعفو عنه، وأكرم نزله.
الذين تحدوا " الشيطان " ، واجتمعوا على صعيد واحد في هذا المكان .. وسيرمون " الشيطان " بإرادة كاملة ..
والذين يتلهفون بأن يكونوا مكانهم في عام قادم ..
هذه الملايين " المسلمة " متى تتحرر وتقطع أرجل " الشياطين " التي تمشي على الأرض ، وتوقف " تلاعب " هذه " الشياطين " بمصائر 2 مليار مسلم ..؟
إلى متى ستظل هذه الجموع " مختطفة " الإرادة والفعل ..؟!
هذه الوحدة التي جمعت الأمة في هذا المكان .. ألا تتوسع دائرة وحدتها لتدافع عن شعوبها وقضاياها ومقدساتها .. وتقطع أرجل " الشياطين " التي تمشي على الأرض ..؟!!
قتلت اليوم إسرائيل طفلة في غزة، والله وتالله وبالله لن يصبح خبرا عاديا إنهاء حياة طفل، حتى لو قتلوا كل يوم ألف ألف طفل، والله لن نشارك بالجريمة عبر اعتيادها والتطبيع معها
ارتكب المفسدون في الأرض سفاحو العصر ومغول الزمان مجزرةً فجر هذا اليوم في مخيم النصيرات استهدفت منزلا لعائلة أبي ملوح مكتظة بأهل البيت وبمن آووهم من النازحين
الحصيلة الأولية ثلاثة شهداء والمصابون إصاباتهم حرجة ومايزال رفع الأنقاض مستمرا بحثا عن البقية
لا بواكي لغزة ولا صوت يسمع حتى من أولئك الذين يزعمون أنهم معها ويتألمون لمصابها ولو كان في قلوب من يحكمون العالم الإسلامي بقية من إسلام وإيمان لجيشوا لها الجيوش ولكنهم منشغلون في مصالحهم !!!
بعد ما شاهدنا ما خفي أعظم كل الشكر لوزارة الداخلية والقيادات على شكل الحياة الطبيعي أثناء هذه الحرب، وممارستنا لحياتنا بشكل طبيعي رغم قوة الاعتداء الغاشم على دولة قطر.
الشهيد يحيى السنوار رحمه الله ...
رأي بإن على كتف حركة حماس
ثلاثة قرود يتنططون عليهم
ايران ، حزب الله ، اسرائيل
فكر الشهيد السنوار ..
كيف يضرب هؤلاء في بعضهم البعض
ويغير التحالف الخفي بينهم ..؟؟
رأي بإن الحلقه الاضعف هي إيران
بسبب إنها استنزفت في سوريا ..
واصبحت دائما" تكرر دعمها لقضية القدس
ممتاز طالما الأمر كذلك ، فإذا" إيران هي المصيدة
الشهيد السنوار ، حتى يضبط المخطط ..
كان لابد أن يدخل في حرب طويلة الإمد
ضد أسرائيل .. ونجح في حرب 7 اكتوبر
والتي استمرت لمدة سنتين ..
لم يحصل نتنياهو على النصر
لذلك أضطر أن يقطع يده وهي حزب الله ..
الشهيد السنوار رحمه الله ..
من خلال حرب 7 اكتوبر اخرج مخطط المنطقه
بالكامل عن مساراته الصحيحه ..
ومنها أقل مثال على ذلك وتأكيدا" على حديثي
موضوع التطبيع مع الدول العربية والذي اصبح
ميت اكلينيكيا" وأن صحى سيصحى مشلولا" ..
بمعنى في كل الاحوال تطبيع لايخدم أي طرف
بيان ابوعبيدة أمس ..
هو أستمرار ضرب القردة في بعضهم البعض ..
وبما ان الحوثي و حزب الله وإيران
مازالوا متعلقين في قضية القدس
ليحصلوا على الدعم الشعبي والمعنوي
في المنطقه إذا" شجعهم
اضرب الحلفاء في بعضهم البعض
عن طريق تشجيع احدهم ..
هذا رأيي والعلم عند الله سبحانه وتعالى ..
أظن والعلم عند الله سبحانه وتعالى ..
بإن تأييد ابوعبيدة ودعمه لإيران وحزب الله
ليس هدفه نهائيا" استفزاز دول الخليج
لكن البيان كان هدفه ممارسة ابتزاز
ضد حكومة نتنياهو ..
وممارسة ضغط عليه ، بإنه لم يجلب لإسرائيل
السلام منذ بداية حرب 7 اكتوبر 2023
وأن استخبارات حماس رصدت هجوم أعلامي
من قبل قيادات نخبويه داخل أسرائيل
ضد سياسة نتنياهو الفاشلة ..
وأن دخول حماس على الخط الآن
كأنها تقول للقيادات المعارضه الإسرائيليه
بإن حماس مازالت موجوده
وهو أعطائهم مبرر أكبر للهجوم على نتنياهو ..
ما جعلني أميل لهذا الأمر ..
المدة الطويلة التي صمد فيها أبوعبيدة عن الحديث
• كما أن هناك أمر آخر جيد لا اود التطرق إليه
• كارهي حماس هم اكثر فئه سيهاجموني
• محبي الحوثي وحزب الله هم اكثر فئه سيحاجونني
ملاحظه ..
احيانا" ..
اذا اريد توريطك اكثر مدحتك { عميقه } ..
قطر
لأول مرة منذ يوم العيد نتلقى تحذيرًا بأن التهديد الأمني مرتفع، فأدركت أن أحولًا يعمل في منظومة الصواريخ الإيرانية، لأن هذا بعد موقف الدبلوماسية القطرية الرشيد، رفضًا للحرب على إيران، وتأكيدًا للوجود التاريخي لهذا البلد الجار.
غير أني تذكرت أن قطر شملها ما شمل دول الخليج من عدوان، مع أن قطع العلاقات القطرية مع طهران كان من ضمن شروط دول الحصار، وهي الشروط التي لم ترضخ لها الدوحة، ولم تنفذ منها شرطًا واحدًا، بما في ذلك إنهاء علاقتها مع إيران.
في منشور سابق علّق تافه بأنني أدافع عن لقمة عيشي بحسباني هناك «يقصدني»، وماذا في أن يدافع المرء عن لقمة عيشه، التي يكتسبها من عمل، ودوام، وجهد، وتقييم في آخر العام؟! وأنا أمارس مهنتي، ولست تنبلًا تُنفق عليّ الدول. وماذا في وفاء المرء لهذا؟! والتراث المصري أعلى من قيمة العيش والملح، حتى جعل من خيانتهما مما يُلام المرء عليه، ويفقده الثقة والاعتبار!
بيد أن الأمر يتجاوز لقمة العيش بمعناها السلبي أو الإيجابي، إلى أن قطر صارت جزءًا من حياتي، فثلاثة عشر عامًا من الإقامة لم ينل أحد من كرامتي فيها بشطر كلمة، تكفي لهذا الوفاء، ولو بأقل من كل هذا العمر. وإذا كان هناك من يحلمون بالبقاء فيها أبدًا، فإنني من الذين إذا توفرت لهم العودة الآمنة سيعودون فورًا، بدون أدنى شك، وإذا حدث هذا فستظل قطر في القلب والعين، وأتمنى أن تستمر صلاحية بطاقة الإقامة فيها.
فماذا وجدنا في هذا البلد الطيب يجعلنا نشمت فيه إذا جرى العدوان عليه؟! وكيف لمبتز بحديث الإقامة والعيش أن يصرفنا عن أن نقول كلمة الحق؟!
إن أزمتنا كلها في كلمة، فلم أكن في الحكم عندما حدث ما حدث، بل لم أستفد من الحكم القائم بعود «كبريت»، ولم أخسر بما جرى بعد 30 يونيو عندما رفضتها. هي كلمة، نعم مجرد كلمة، والحرية في أن أقول هذه الكلمة!
وما أعتقد أنه الحق هو المحرك لها، وبإمكاني أن أسكت، فلن يطالبني أحد بشيء، لكن من الخيانة أن يسكت المرء، والأمر يتجاوز لقمة العيش، كما يتجاوز الإقامة في الدوحة. فهل عندما وقفت ضد غزو العراق للكويت كان لأني أقيم فيه؟! إنني لم أزر الكويت قط، ولم أكن من المحسوبين على رجالها في مصر أبدًا، والدعوة الوحيدة لمسؤول كويتي على عشاء أقامه بالقاهرة كانت لولي العهد، الأمير السابق بعد ذلك، وبعد عشر سنوات من التحرير، وكانت الدعوة بعد زيارتي الوحيدة لبغداد!
وإذ ربطت بين هذه وتلك، فقد أسعدني بالطبع أنني لم أكن من عوام المدعوين، فيتوقف أمرهم عند العشاء ثم ينصرفون غير مستأنسين لحديث، ولكني كنت من النخبة المختارة من الصحفيين التي استقبلها ولي العهد في مقر إقامته بالفندق، وكان الحديث طيبًا عن وساطة سعودية لعودة العلاقات مع بغداد «قدر الله وما شاء فعل».
إن الحق يلزمنا بالوقوف مع قطر، وإن إقامتنا فيها تجعل هذا فرض عين، لأنه دفاع عن النفس، وإن عمرًا قضيناه هنا لم يدس لنا أحد فيه من أهلها على طرف، يجعل من «الأصول» هذا الموقف، فلا يبتزنا مبتز يستهدف الخضوع بالقول.
فحمى الله قطر وطنًا وشعبًا، قطريين ومقيمين.
لست قليل الأصل لكي ألتزم الصمت.