علمتني الحياة أن الإنسان لا يحضر إلى المجلس وحده، يحضر معه مزاجه ونظرته وروحه. فمن درب نفسه على ذكر الجميل، جعل مجلسه أهدأ وألطف، ومن اعتاد الشكوى أثقل المكان ولو لم يقصد، حتى يطغى ما ينقصه في حديثه على ما يملكه. ويكفي المرء خيرا أن يغادر مجلسا وقد ترك فيه أثرا أطيب مما وجد.