جميل أن تخطط لكتابة قصةٍ ما، وحينما تشرع في كتابة السطر الأول، تشعر أن كل شيء بدأ يتمرد عليك: شخوصك، أحداث القصة، وتلك الصور التي تختمر في رأسك وتتساقط في أصابعك على هيئة كلماتٍ لا تعلم من أين أتت أو كيف أتت، ولكنك توقن تمامًا أنها مؤاتية هنا ومُوظفة تمام التوظيف في هذا الحيز أو ذاك، تتنعم بالكتابة وسط الصمت وتتبع تلك الأبواب الصغيرة التي تُفتح لك ما إن تتوغل في الكتابة ويهبُّ عليك نسيمها، حتى تشعر كما لو أنك مسرودٌ لساردٍ أعلى، تثق في براعته كل الثقة ولكنك حقيقةً تجهل الجهة التي سوف يأخذك إليها.
#الكتابة_في_الكتابة
عدنا لاستقبال طلباتكم بكل حُب
لدى متجر #سايبر_بوك
مع عرض نهاية العام الهجري 🎁📚
لا تفوّت الفرصة و احصل على ��صم 40%
على جميع إصدارات #تأثير_للنشر
تصفح الموقع و اطلب كتابك بكل سهولة :
https://t.co/6RbZfqMBNO
- شحن سريع 🚚
- خيارات دفع مُتعددة 💳
- توصيل لجميع أنحاء العالم ✈️
معالي وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود حفظه الله،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أكتب إليكم ككاتبة سعودية متخصصة في النشر الذاتي، ولدي خبرة عملية واسعة في إعداد وتنسيق وتسويق الكتب الإلكترونية والورقية بنفسي. للأسف، أعاني بشكل كبير من واقع دور النشر العربية والمحلية على حد سواء.
مشكلتي مع هذه الدور ليست مادية فقط، بل مهنية في المقام الأول. فهي تفتقر إلى المهنية في التنفيذ والتعامل، سواء في التأخير المستمر في مراحل الإنتاج، أو عدم الالتزام بالمواعيد المتفق عليها، أو ضعف التنسيق بين الفرق المعنية، أو حتى الإهم��ل في بعض الجوانب الفنية واللوجستية. هذا النقص في الممارسة المهنية يسبب إحباطًا كبيرًا ويضر بالكاتب على المستوى النفسي والمهني، ويؤخر وصول العمل إلى القارئ لفترات طويلة.
بالإضافة إلى ذلك، أنا متخصصة في أدب الطفل، وهذا المجال يكاد يكون معدومًا أو ضعيفًا ��دًا في الساحة المحلية والعربية. لا توجد دور نشر متخصصة بمستوى احترافي كافٍ، ولا مؤسسات تدعم هذا النوع الأدبي المهم بالشكل المطلوب، مما يجعل نشر كتب الأطفال تحديًا إضافيًا كبيرًا.
مناشدتي بسيطة ومحددة: أطلب من وزارة الثقافة إنشاء منصة وطنية مدعومة متخصصة في النشر الذاتي، تشبه في سهولتها وكفاءتها منصات عالمية رائدة مثل أمازون كيندل دايركت بابليشن (KDP) وGumroad، وغيرها من المنصات الرقمية الناجحة.
ما أتمناه من هذه المنصة:
•رفع الكتاب (إلكترونيًا وورقيًا) بكل سهولة وسرعة دون الحاجة إلى وسيط.
•توزيع آلي على المتاجر المحلية والعالمية.
•أدوات احترافية للتنسيق و��لتصميم والتسويق.
•حماية كاملة لحقوق الملكية الفكرية للكاتب.
•نسب أرباح عادلة وشفافة.
•دعم فني وتدريبي مستمر للكتاب السعوديين والعرب، خاصة في مجال النشر الرقمي وأدب الطفل.
إنشاء مثل هذه المنصة سيُمكّن المئات بل الآلاف من الكتاب الموهوبين، وخصوصًا كُتّاب أدب الطفل، من نشر أعمالهم بكرامة واحترافية عالية، دون الوقوع في فخ التأخير أو عدم المهنية أو التنازل عن رؤيتهم الإبداعية. كما ستساهم في بناء مشهد ثقافي غني، وتعزيز صناعة النشر الرقمي، ودعم رؤية المملكة 2030 في مجال الثقافة والإبداع.
أثق تمامًا أن وزارة الثقافة، بقيادتكم الرشيدة، هي الجهة الأقدر على تحقيق هذا المشروع الذي يخدم الكاتب والقارئ والثقافة الوطنية معًا.
شاكرة لكم اهتمامكم الكريم، وأنا مستعدة لتقديم أي تفاصيل إضافية أو مشاركة تجربتي الشخصية بشكل مباشر إذا تطلب الأمر.
وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام،
شمعة أحمد/ كاتبة وروائية.
[email protected]m
@BadrFAlSaud
إذا كانت الوجهة السوقية هي الدافع في قرار #جامعة_الملك_سعود إيقاف القبول في أقسام #العلوم_الإنسانية التي لا يجد خريجوها فرصًا في سوق العمل، فإن الجامعة تخاطر بالانزلاق إلى تعريفٍ ضيّق لدورها، يختزل وظيفتها في تلبية الطلب الوظيفي، ويُغْفِل دورها من حيث هي مصدر إشعاعٍ معرفي وتنويري لا يُقاس بعوائد مادية مباشرة.
وإذا كان اعتراض بعض أساتذة الأقسام الموقوفة وطلابها صادراً عن حسابات نفعية أو مصلحية، وإن تزيّى بلباس الصالح العام، فإنهم يقعون في المأزق ذاته، ويعيدون إنتاج المنطق نفسه الذي قام عليه قرار الجامعة، وإن اختلف الموقف منه.
لا أرى إشكالاً، من حيثُ المبدأ، في إيقاف القبول في أقسام لا يجد خريجوها فرصًا في سوق العمل. فالاحتجاج بأهمية العلوم الإنسانية للمجتمع صحيحٌ في ذاته، لكنه لا يبرِّر استمرار ت��ريج أعداد كبيرة من دون كفايات نوعية أو أفق مهني واضح، خاصة في ظل ما شهدته بعض هذه البرامج من توسُّع كمي على حساب الجودة، في وقت درجت فيه الجامعة على قبول أدنى مستويات التحصيل.
الإشكال الحقيقي يتمثل في أن القرار جاء أقرب إلى الإيقاف منه إلى إعادة التشكيل؛ فلم يُصاحبه استثمار جاد في الطاقات العلمية المؤهّلة، أي في العلماء المتميزين في هذه الحقول، القادرين على تحويلها إلى بيوت خبرة، ومراكز تفكير، وحواضن بحث وتأليف وترجمة، تحفظ لها قيمتها المعرفية وتعيد وصلها بالمجتمع.
وفي المحصلة، فإن المسألة -على مستوى إستراتيجية التعليم والثقافة الوطنية- أوسع من جامعة بعينها، لكن جامعة الملك سعود، بما لها من رمزية تاريخية ووطنية، تجعل من قراراتها لحظةً دالّة، لا تُثير الجدل فحسب، بل تستدعي مراجعةً أعمق لموقع المعرفة الإنسانية في مشروعنا التعليمي والثقافي.
كنت طفلًا عندما نجوتُ من العشرية السوداء
طاردتُ حلمي من أجل الأمل
أهدي هذا الفرح إلى الذين رحلوا من أجل أن أحيا
من أجل أن أكتب
وأن أدافع عن حقّي في العيش والأدب