إيّاكَ أن تُعطي فؤادكَ للذي
ما إن تغيبُ ؟ إلى البديلِ يميلُ
واختر لقلبك ما يليقُ بصدقهِ
ما كلّ من يأوي إليكَ خليلُ
إن المعادنَ إن صقلت عرفتها
فالماسُ فحمٌ و العقِيقُ نبيلُ.
"إيّاكَ أن تُعطي فؤادكَ للذي
ما إن تغيبُ ؟ إلى البديلِ يميلُ
واختر لقلبك ما يليقُ بصدقهِ
ما كلّ من يأوي إليكَ خليلُ
إن المعادنَ إن صقلت عرفتها
فالماسُ فحمٌ و العقِيقُ نبيلُ."
ربّما أنتَ ضالّةُ أحدهم!
في ذلك الرُّكنِ البعيد، في شرقِ الأرضِ أو غربِها، هناك من تعِب من وعثاءِ الطريق وشرودِ أيّامه،
يدعو ليلًا ونهارًا أن يرزقهُ اللهُ بخبيئةِ دعائه في شخصٍ يصبحُ له كلَّ الدنيا...
ربّما أنتَ الدُّنيا — على اتّساعها — بالنسبةِ لأحدهم، رغم الضيقِ داخلك.