تدرون وش المضحك ، ان مافيه محاسبة على سوء النتائج ولا فيه عقوبة تجاه العمل اللي قام فيه
كذا بس قدم استقالة و هيئ بيئة خصبة للي بعدك تعال و افشل وما راح احد يحاسبك ترزز امام الكاميرات و اذا ساء الوضع قدم استقالة و الامور تمشي
احسن الله عزانا في منتخبنا .
@football_li5 سامي و نواف على اي اساس ترشحونهم ؟
سامي يمشي بدمه المدرب الاجنبي و التمياط شخصيته فيها عطف و لين
نبغى واحد يجلد ولا يبالي واحد قاااااااادح
تبيها قوه شخصيه؟ نعم
تبيه يعرف مشاكل المنتخب؟ عارفها ماتجهله
تبيه يعرف الاعب السعودي؟ خابزهم مو عارفهم
تبي التعامل مع الاعلام والضغوط ؟ خبرته ولعبته
تبي إلمام واتطلاع وتجارب بالمجال ؟ كلها موجوده
تبي نجاح؟ حقق نجاح بظروف صعبه ومالياً اقل من غيره
(خالد البلطان قامه والقامات لاتنحني)
بهالوقت انت تحتاج شخص خبره بالمجال وكلنا شفنا خبره البلطان في مقابلته مع بتال القوس حول بعض مشاكل ووضع الحلول للمنتخب
فكر مميز وقوه شخصيه ويعرف يتعامل مع الضغوط ويعرف كيف يتعامل مع الاعبين
ابوالوليد الرجل المناسب للمكان المناسب الشخص الي باذن الله بيرجع هيبه وقوه المنتخب
اتمنى حتى لو مامسك الاتحاد بحجه مشاكله مع جمهور الاهلي والنصر السابقه يكون له دور بالمنتخب هو الي بإذن الله بيرسم لك مسار العوده وفي وقت احنا ضايعين ومو عارفين نتصرف نحتاج شخص مثله يوجهنا ويعلمنا الطريق
شخص مثله حرام مانستفيد منه🤍
اتمنى ان تتقبلوا وجهة نظري ♥️
لا اعرف الكثير عن الرياضة ولا اعرف اشخاص كثيرين ، لكن ما تابعته و ما عرفته خلال السنوات ال 10 الماضية على الاقل
خالد البلطان هو انسب شخص ل هذه المهمة
والله لن أنسى وضع الشباب معه ، لن انسى تعامله المرعب مع اللاعبين ، كيف وصل الشباب إلى منافسة الدوري وهو في اسوء الظروف
افضل رئيس مر على تاريخ الدوري ، نعم أنا أثق ، أنا اريد الاستاذ خالد البلطان
كيف قرّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”
@alshiriandawood فشل المنتخب
ذهبت بكل احلام رؤية الدولة لمستقبل الرياضه في الوطن هباءً منثورا
نجاح المنتخب لم يعد خيار قابل لاعطاء الفُرص و التجريب و الصبر . بل اصبح واجب و ضروري
@Sliman_bk اعرف وحده والله .. جتها قبل سنوات عرض من البلاد و كان الراتب ٥ الاف و رفضت
الان تبكي على ضياع الفرصه ( الان صار الراتب بالبلاد ٧ الاف و ٥٠٠ )