تقدم لخِطبتي منذ أسبوعين، وبعد جلسة التعارف ذهب للخارج مستأذنًا أنه سيُحضر شيئًا من سيارته، وعندما عاد؛
وجدته يحمل صندوقًا بداخله قطة، وضعه أرضًا موضحًا أنه أحب أن يُهديني قطة؛ لأنه يحمل للكائنات مثلها حبًّا كبيرًا، ويرجو أن أحمل ذات المشاعر تجاهها ولكن؛
ـ والله الذي لا آله إلا هو , الفدائي عثمان مكاوي ود فور قد غرس من الغرس في نفوس السودانيين مالن تقتلعه الأيام بعفويته وطيبته وشجاعته ولكنها الحرب لم تكن في يوم من الأيام من نزهة فيها من " الشهداء والأسرى " رحمة الله تغشاه إنا لله وإنا إليه راجعون .