اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة..
وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب..
وأسألك القصد في الغنى والفقر.. وأسألك نعيما لا ينفد..
وأسألك قرة عين لا تنقطع..
وأسألك برد العيش بعد الممات…
وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك..
أعيدوا الاهتمام بغزة وأهلها !!
تشعر وكأن غزة دخلت ثقباً أسود
القنوات تخلت عنها كونها لا تجلب المشاهدات
الإعمار ورفع الركام متوقف
المستشفيات تعمل بالحد الأدنى
أسعار السلع مرتفعة
المعابر مغلقة
التعليم متوقف، لا مدارس لا جامعات لا بنية تحتية
شهداء وجرحى بشكل يومي
في #قطر 🇶🇦 .. كيف تُصان كرامة الإنسان حين تعصف الأزمات؟
عند منتصف نهار السبت الماضي، كانت الدوحة تودع ضيوفها كعادتها بابتسامة المطار المعهودة. وقفتُ عند بوابة الصعود، أتأهب للرحيل نحو إسطنبول، وفي لحظةٍ فارقة، توقف الزمن؛ صدر القرار بإلغاء الرحلة نظراً للتطورات المتسارعة التي فرضتها الأزمة الراهنة. في تلك اللحظات، ساد صمتٌ مشحون بالقلق، واختلطت ملامح المسافرين بتساؤلاتٍ: ماذا بعد؟ وأين المفرُّ من مباغتة القدر؟
لكن خلف هذا القلق الظاهر، كانت هناك سيمفونية من نوع آخر تُعزف بهدوء؛ خلية نحل من إدارة المطار والخطوط الجوية القطرية تعمل كجهاز عصبي واحد، ليس لتسيير الرحلات هذه المرة، بل لاحتواء "الإنسان" العالق في مهب المفاجأة.
كرم الضيافة.. حين يصبح "سياسة دولة"
��رجنا من المطار بعد ساعات، وفي ذهني تتزاحم الأسئلة الثقيلة: أين سنقيم؟ وكيف سندبر شؤوننا في ظل واقع مادي لم يكن ضمن الحسبان؟ لم تترك لنا "قطر للسياحة" متسعاً للحيرة، فقد جاء القرار حاسماً ونبيلاً: الدولة هي المُضيف، وكل من انقطعت به السبل هو ضيفٌ في حمى كرامتها.
لم تكن هذه الخطوة مجرد "كرم ضيافة" بالمعنى التقليدي، بل كانت تجسيداً لسياسةٍ تؤمن بأن هيبة الدولة تُقاس بمدى أمان أصغر فردٍ على أرضها. إنها إدارة الطوارئ بروحٍ إنسانية، حيث ينضبط العمل وتتحرك المنظومة دون أن تخدش سمعة الدولة أو تمسَّ طمأنينة المقيم والزائر.
هدوءُ الواثق.. وسكينةُ المجتمع
خلال الأيام التي تلت، تجولتُ في عروق الدوحة وأسواقها، فرأيتُ مشهداً يستحق التأمل. لم أجد الفز�� الذي يغزو المدن عادةً في الأزمات؛ لم أرَ تدافعاً في الأسواق، ولا اختفاءً للسلع، ولا جنوناً في الأسعار. كان هناك ثباتٌ انفعالي مجتمعي مذهل، نابعٌ من "عقد ثقة" غير مكتوب بين القيادة والشعب.
كانت الرسائل الإرشادية من وزارة الداخلية تنساب إلى الهواتف بانتظام، والخطوط الجوية القطرية تفتح روابط لتحديث البيانات مع العالقين والتأكد من بياناتهم. كل شيء كان يقول: "ثمة دولة تعمل، فلا تقلقوا"
حين تعمل المؤسسات بصمت
لقد كشفت الأزمة عن "عقل" الدولة اليقظ؛ ففي لمحة بصر، تحول التعليم إلى الفضاء الرقمي، وانتقلت الوزارات والجهات الخدمية للعمل عن بُعد وفق جداول جاهزة مسبقاً. لم تكن هذه الإجراءات وليدة اللحظة، بل هي نتاج تراكم خبرات ودروس مستفادة، حيث غاية الطوارئ هنا ليست "تعطيل الحياة"، بل "ضمان استمرارها" بأقل قدر من الأضرار.
وما لفت نظري بعمق، هو ذلك التلاحم بين الحالة الأمنية والثقافة المجتمعية. ظلت الدوحة آمنة، هادئة، يملؤها الانتماء الصادق من أهلها ومقيميها على حد سواء، وكأن الجميع اتفقوا على أن استقرار هذا البلد هو مسؤولية أخلاقية فردية قبل أن تكون انضباطاً شرطياً.
مآذن الطمأنينة
وفي قلب المعمعة، كانت المساجد هي الملاذ الروحي الذي لم ينقطع نبضه. صلاة التراويح، بتلك السكينة التي تغشاها، كانت رسالة سماوية وطمأنينة أرضية بأن الحياة مستمرة، وأن الروح أقوى من الضربات والتهديدات. كان صوت الآذان يرتفع ليقول للجميع إن شيئاً من قيمنا لم يتغير، رغم كل ما يدور حولنا من صخب الميدان.
ختاماً.. هكذا تُبنى الدول
إن ما شهدتُه في قطر ليس مجرد نجاح لوجستي في إدارة أزمة، بل هو درسٌ في كيفية احترام الأنظمة لشعوبها وضيوفها. الدول لا تُبنى بالإسمنت والحديد فحسب، بل تُبنى بالثقة، وبالقدر�� على حماية الإنسان في لحظات ضعفه وانكساره أمام الطوارئ.
ما زلت ضيفاً في ربوع الدوحة، لكنني بقيتُ أحمل معي يقيناً بأن الدول التي تضع "الإنسان" أولاً، هي التي تخرج من نار الأزمات أكثر صلابة ونوراً.
حفظ الله قطر.. قيادةً وحكومةً وشعباً، وأدام الله عليها نعمة الأمان والأمان وسائر بلاد المسلمين
بقلم: أدهم أبو سلمية
لدينا مشكلة في تحديد الأولويات ، بأحد المساجد وظفوا حارس أمن ليمنع الأطفال من دخول المسجد ، تخيل لو أنهم وظفوا مكانه مشرف أو مشرفة من التربويين يجلس معهم ويتعلموا منه ما يفيدهم #صلاة_التراويح#العشر_الاواخر_من_رمضان
من منكم لا يعرف الدكتور علي حسين الحمادي، الذي يقضي رمضانَه الخامس عشر في سجن الرزين؟
سُحبت جنسيته، صودرت حريته، وحُرم حتى من الصلاة على والدته، ومع ذلك، يحدثكم في هذا المقطع القصير عن المعنى الحقيقي لقوله تعالى: إن مع العسر يسرا.
فرّج الله عنك يا حرًّا كريما.
كمأ أننا نخطط لعدد الختمات والصلوات والركعات يجب أن نعتني بقلوبنا عند أدائها واستحضار خشية الله وقطع الصوارف والمشتتات والملهيات ..
طاعة قليلة ب(حضور قلبي ) خير من طاعة كثيرة لا روح فيها ولا إحسان..
#تدبر#تدبر
في غزة.. زوجات يجلس على موائد الإفطار تحتار الواحدة منهم أي دمع تمسح، على خديها أم المنهمرة من عيون أطفال…
يتبادلون النظرات فتجيب على سؤال قاهر في قلوبهم "لماذا رحل؟!".. ثم ترد على ��غارها ممن لم يستوعبوا بعد "كيف للأب أن يرحل؟!".. وفي الحقيقة هي نفسها لم تستوعب بعد.. كيف رحل عامود خيمتها؟ وكيف تستطيع هي أن تلملم شتات مطالب أولادها وحياتهم على مائدة واحدة !
اللهم من وَلِيَ من أمر أمّة محمد ﷺ شيئاً فشقَّ عليهم فاشقُقْ عليه
———————
ناشدت رفيدة حمدي، زوجة الناشط المصري المختطف، محمد عادل، رئيس النظام ال��نقلابي في #مصر، الإفراج عن زوجها الذي مضى على إخفائه قسريّاً 12 عاماً، قائلةً إنه لم يُتهم قط بارتكاب أعمال عنف، وإنّ تهمته ليست سوى نشر أخبار كاذبة.
وأشارت حمدي إلى أن استمرار حبس زوجها يعوق فرص إنجابها وتحقيق حُلُمها في الأمومة، مضيفةً أنها بلغت الـ 35 من العُمُر، قضت منها ما يزيد على عشر سنوات، بين انتظار الإفراج عن زوجها وزيارات السجون.
اللهم انزل في شهرك الكريم هذا بأساً شديداً وذلاً على المجرمين الظالمين واجعل فيه رحمة ونصراً وعزاً وفرجاً لعبادك المؤمنين المستضعفين
#غزة#فلسطين#السودان#المسلمين
هذا هو رمضان الخامس عشر الذي يقضيه هؤلاء الكرام بعيدًا عن أهاليهم وأبنائهم وبيوتهم، بين السجون السرية وسجن الرزين في أبوظبي. اللهم اربط على قلوبهم، واجعل صبرهم رفعة، وفرّج عنهم فرجًا قريبًا.
مباركٌ عليكم الشهر الفضيل.
تسمع مصطلحات هذي الايام من الشباب (ذكور واناث) يقولك فيه تصحّر مشاعر أو أن العلاقات لم تعد مثل زمان فهي غالبا ما تنتهي قبل أن تبدأ والخطبة تفشل والزبجة تبطل والصداقة تبرد.. الكل يدور حول محور أفقي واحد وهو علاقة الانسان بالانسان .. لا أحد شايل هم الجفاف العاطفي السماوي.. علاقة الانسان بربه.. لا أحد يكترث.. لا أحد يفكر حتى بينه وبين نفسه.. وضعوا الخالق آخر الاولويات ويريدون علاقات صافية ودنيا سهلة وأحسن زواج وأحسن وظيفة وأحسن بيت وأحسن سيارة.. إذا كان لا يمكن الوصول إلى شيء دنيوي إلا بالله فكيف تصل إلى الله بغير الله