سنين وأنا أكنسل إجازاتي، وأحضر اجتماعات في عز أعيادي، وأقفل جوالي عن أهلي عشان 'مكالمة شغل' طارئة.. كنت أحسب إني كذا أبني مجدي، وإني (الموظف المثالي) اللي الشركة ما تقدر تتنفس بدونه.
الحقيقة المرة جتنني في لحظة..
يوم طحت وتعبت، الشركة استبدلتني في (أسبوع واحد) بس! نزل قرار تكليف لغيري، وكأن العشر سنوات اللي ضاعت من عمري ما كانت موجودة.
ندمت إني ضيعت كبرة عيالي، وجلسات أمي وأبوي، وضحكات أصحابي عشان 'كرسي' في النهاية طلع مو لي. ليت الزمن يرجع وأعرف إن الشغل يروح ويجي، والمناصب تتغير، لكن (اللحظة) اللي تروح من عمرك مع ناسك.. هي اللي صدق ما تتعوض.
نصيحة لكل واحد يحرق نفسه عشان يثبت إنه كفو في دوامه:
أعطِ العمل حقه، لكن لا تعطيه (عمرك)، لأنك في نظرهم 'رقم'، وفي نظر أهلك 'حياة كاملة'.
أحد فيكم صحي من هالكابوس متأخر مثلي؟ ولا وازنتوا الأمور؟"
@karim_o55@MoMakki3 الجلابية حتى في السودان ما تعتبر زي رسمي بتتلبس برة الدوام الثوب الخليجي زي رسمي للدراسة و الدوام بالتالي اكيد اي زول حيستنكر انو يمشي مكان الدريس كود بتاعه رسمي بي جلابية
هرمونات المرة تنزل ١٠٠٠ مرة بـ ٧٢ ساعة بعد الولادة. حرفياً أقوى صدمة هرمونية وكراش ممكن الجسم يتحمله
الاستروجين يوصل للصفر والبروجسترون يوقع ١٠٠٠٪ والجسم كله يتبرمج من جديد للرضاعة كل هذا والرحم يتقلص والأعضاء ترجع لمكانها وهي تداري طفل ٢٤ ساعة
وبعدين يجي واحد يسأل ليش مالهه خلق؟