الشُّعراء والليل:
- امرؤ القيس:
«ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي
بصبحٍ وما الإصباح منك بأمثلِ»
- ابن زيدون:
«إن يطُل بعدك ليلي فلكم
بتُّ أشكو قصر الليل معك»
- الحارث المخزومي:
«تعالوا أعينوني على الليل إنه
على كل عينٍ لا تنام طويلُ»
«المرء حين يُفتِّش في وجوه الناس ليتخذ صاحبًا وخليلا إنَّما يُفتِّش عن مثيلِه ونظيره، لأنَّ المُراد راحة النفس وسرور حالها، وهذا لا يكون إلَّا باتخاذ صاحبٍ مُساوٍ قريب الوصف يأمنه ويأنس به، حتى إذا لم يجد شيئًا كهذا عاد إلى نفسه، وضمَّ أطرافها، وتأمَّل سِرَّها، واكتفى بعلمه بها»
المرح وخفّة الدم ثروة لا محدودة لتلطيف الحياة والتخفيف من جريان الزمن الثقيل مثل ثقل البشر، أولئك الذين لم يمنحهم الخالق هبة المرح وقدرة السخريّة، فيُحيلون الحياة إلى جحيم!
«إذا حلّ الثقيلُ بأرضِ قومٍ
فما للسّاكنين سوى الرّحيلُ»