" أرفع رأسي إلى سقف الغرفة، إلى السماء، إلى أي ارتفاعٍ قد يحبس دمعتي في محجرها، لا أريد أن أبكي أخشى أنني إن بكيت، لا أجد سبيلًا لأعود كما كنت أن أضيع وأغرق، ولا أرى سوى الظلام الذي خفت سابقًا أن أعود إليه مرةً أخرى ".
- قشّة الأمل
﴿ إنّ الله اشترى مِن المؤمنين أنفسهم
وأموالَهم بأنّ لَهم الجنّة ﴾
لم تكُن بشيء من الدّنيا، وإنّما بأنفسهم!
حدود نفسك تنتهي عند أمر الله عزّ وجل ونهيه،
فتُحُب لله، وتبغض لله، وتُعطي وتمنع لله
بنفسٍ راضية مُحبّة وقلبّ ساكِن مُطمئن خالِص
مُذكّرًا نفسك
أنّك لله وبِالله وإلى الله
يقولوا البدو أول : « راعي الأوله ما ينلحق »
بمعنى الآدمي اللي بادرك بالجميل
مهما أكرمته ما تحلق جـزاه ولا توفيه حقه، ولو
أعطيته أكثر مما أعطاك لأنه سبقك بالجميل
وتجمّل على بياض، لــذلك « راعي الأوله ماينحلق » ❤️
وفي نهاية اليوم، وكلّ يوم:
أرجـو أن ينامَ الجميع على الجنب الّذي يُريحهم، وأن يحظى سعيهم بحتميّة الوصول،
وأن يقفوا بأقدامهم حيثما يُحلّقون عاليًا،
وأن تنأى مسافاتهم عن العبث، والبؤس، والسّوء
وأن يجدوا لكلّ صبـاحٍ سببًا سعيــدًا للإستيقاظ
لما استوحش آدم عليه السلام في الجنة آنس الله وحشته بحـواء،
وموسىٰ طلب مَن يشدّ أزره،
وطلب رسول الله ﷺ مِن صاحبه الصدّيق مُرافقته
في الهجرة،
وكم نحتاج في زمن الفتنة وذبول النفس
لمثل هذا الرفيق!
نسأل الله ونثق برحمته أن يمن علينا بصادق الودّ
طاهر النفس - بمن يشدّ أزرنـا -
عيدي جميلٌ بمن حولي، مبهجٌ بتفاصيله الطيبة،
والحمد لله على وفرة النعم
لكن في القلبِ زاويةً رقيقة تشتاق لملامح أصبحت بعيدة
كل عام وفرحة العيد تملأ الدنيا، وطاب عيدك في المدى البعيد حيث أنت، وطبتَ في قلبي وفي بالي لا تغيب ❤️
أي ربّ،
هذا أنا عبدك الذي تعرفُه، وليس الذي يعرفهُ الناس توفني وأنت راضٍ عني، واجعل ذِكري بين العالمين مُباركًا وأن يُشار إليّ في الجنّة، ويقال: كانت عبدة الله، تعيشُ بالدعاء، وتُؤمن بالقضاء، تُحبّ الصبر ولا ترى في التأخير إلا الخير، وتطمعُ أن يجعلها ربّها من عباده الصالحين
آمين!
وقف أعرابيٌّ على زمزم فوجد الناسَ يشربون منها ويسألون أمورًا يريدونها
فأخذ إناءً ملأه من زمزم، ثمَّ رفعه إلى فيه فقال: اللَّهُمَّ إنَّ هؤلاء قد اختاروا لأنفسهم؛ فاختر لي،
وشرب!❤️