احياناً تشد حيلك وتشغل تفكيرك بالاخذ بالاسباب ، لكنها ماتضبط مهما حبكتها بدقة، ما تضبط الا لما تسلمها لله وتبوح بها على سجادتك وتعتبر الامر منتهي ومقضي لانه رسميًا انرفع لملك الملوك وقاضي الكون اجمع.
لو فيه شعُور راح أضل أمتن عليه بلاتوقف: غالبًا راح يكون من نصيب الاُنس بمساحتي الخاصة، القى ضالتي لما اقضي وقت مستقطع عن العالم مع نفسي والاشياء المعنوية اللّي أحبّ.