زاهدٍ برغبات العمر و احارب الظلمة بـ نُور
كريم نفس يجمّل أيّامه، و هي ما تجمّله
فريد لو ما ألاقي إنصافي و لا أحبّ الظهور
إلّا بسحرٍ إن مَرّ من حول .. الجمال يكمّله
ما أعرف أتوسّط و لو أتوسّط في بعض الأمور
تبطي الليالي و لا توجّهني على أرضٍ ممحله
اقدِّر مره الملاحظة و الناس اللي يلاحظون شيء و ما يتدخّلون فيه بطريقة هجومية كثر ما انه تدخّل تفهّمي تعبيرًا عن الاهتمام -يختلف تمامًا عن اللقافه- و ياااا كم أحب هالتصرّف و عفويته
فيه لحظات تستنكر فيها انت ذاتك من تصرّفك، و ما تدركه الا لما تسمع صوت ناقد من بعييييد يقولك ” يا غبي يا مجنون وين عقلك فيه ! “
عاد الصدق أنا لو اعرف كنت هقولك ..
بتجيك لحظة تخلّيك تؤمن انه اخلاقك حيل عاليه على ناس واجد، تحديدًا يوم تكون راعي النيّة الطيّبة و تُقابل بنيّة خبيثة تصب بمصالحها ضاربة فيك كلّك عرض الباب
@a9080___ لكن طريقتك لبقة صراحة، أنا فعليًا لو ما اقتنعت اقولها بصريح العبارة ” اي فهمت فكرتك، لكن ما اقتنعت فيها “
وقتها يا يحاول جاهدًا انه يقنعني بشتى الطرق، يا يولّيني الاقناع .. و الصدق مستغربة انهم للحين ما قمعوني
تدرك حقيقة الناس أكثر لما يدخل شخص خارجي بالحكاية، الفارق بهالشخص الخارجي انه ما يملك مشاعرك ذاتها أو أفكارك أو حسن نواياك و سقف توقعاتك اللامتناهي
فيشوف كل شيء بصورته المجرّدة، و اللي هي غالبًا الصورة الواقعية
و ما انكر انه من المثير للأسف لما تسطع رؤية هذا الشخص و يحاورك فيها بالمنطق الخالي من الشوائب اللي تملكها، و تبدأ تدركها
وقتها ما تدري تبرر لنفسك، أو تبرر وجهة نظرك، أو تتمنى الاختلاس كحل أسهل
لما تجرّب شيء أو تشوف شيء أو تملك شيء مرتبط بأحد عزيز عليك مره، بتنضاف لحصيلتك معاناة دلوعة شينة تندرج تحت الملكيّة أول ما ينطرى هالشيء بين جموع الناس
يعني والله أزمة تفشل …
أنا مع كل حركة، أو ردة فعل، أو طريقة (ملتوية) اشوفها تُبذل لمصالح شخصية ومحبوكة السرد حتى ما يتم إدراك أنها ملتوية الأصل
يعني بعد اكيد الواحد بيشاهد و يتعلّم للتطبيق، زمن النصيحة ولّى و فُقِد الأمل منه