"لك بشرى مؤجلة، وفرحة محفوظة، وفتح ينتظر موعده،
وجبر سيأتيك في لحظة تفهم فيها أن الله لم يكن يؤخرك ليكسرك، بل كان يهيئك لعطاء أكبر من استعجالك.
سيأتي يوم تنظر فيه إلى هذه المرحلة وتقول:
كانت صعبة، لكنها كانت من أجمل تدابير الله لي.
كانت ضيقة، لكنها أوصلتني إلى السعة."
اللهم مالك الملك تُؤتي الملك من تشاء وتنزعُ الملك ممن تشاء،وتعز من تشاء، وتذِلُّ من تشاء، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قدير ، رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاء ، وتمنعُ منهما من تشاء، ارحمني رحمةً تُغنيني بها عن رحمة من سواك.
"يارب الفلق افتح لي ما انغلق وتولّني فيمن تولّيت،
ولاية أغتني بها وأكتفي لا يضرني ضارٌ ولا يمسّني صب ولا وصب، أنت وليّي في الدنيا والآخرة بك قوتي وكفايتي وغناي يارب."
وفي ظلال هذه الأيام العظيمة، اسأل الله أن يجعلني مغتنيةً به عمّن سواه، يغيثني من خيره دون منّة خلقه، ويجعلني في نعيم رضاه وعفوه وعافيته أتنعم، ويجعلنا في نعيمٍ دائم، وقرّة عين لا تنقطع في الدنيا والآخرة.
"ياربّ.. أنا التي أعتدَت أن أكونَ فيَّاضة غزيرة، ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا، أفرِغ عليَّ صبرًا، واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السماء."
﴿فَمَا ظَنّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
يقول عبدالله بن مسعود: والذي لا إله غيره ما أُعطي عبدٌ مؤمن شيئًا خيرًا من حسن الظن بالله عزَّ وجل. والذي لا إله غيره لا يُحسن عبدٌ بالله الظن إلا أعطاه ظنه، ذلك بأن الخير في يده سبحانه.
"ألهمني الصبر على أمور تراكمت في عمق قلبي لم أجد لها حلاً ولا مواساة، وأعطني القوة في تجاهل كل ما يؤذيني وأعني حينما تصعب الأيام على قلبي وتنهكه .. أعوذ بالله من كل ما أخاف حدوثه فأنت أعلم وأنت قادر، فاللهم لا تُغيب عني رحمتك ولطفك يا رحيم يا رؤوف بالعباد"
"اللهم اجعل لنا في أيامنا أمانًا، وفي ليالينا سكينة، اللهم احفظ قلوبنا وقلوب من نحب من نوائب الدهر ومفاجآت البلاء، اللهم لا ترينا في أنفسنا ولا في أهلنا سوء، ولا تبتلينا بما لا قوة لنا عليه، واصرف عنا كل شر، واقضِ لنا من لطفك ما تطمئن به أرواحنا، وبدّل خوفنا طمأنينة، وحاجتنا غنى"