«كنت أصمت طول الوقت تقريبًا، كنت أريد في كثير من الأحيان أن أتكلم، ولكني لا أجد في الواقع شيئًا أقوله. هل تعلمين أن خير ما يفعله المرء أحياناً هو أن يصمت».
دوستويفسكي: الأبله.
"يا أكسينيا، بالنسبة لي فلست قادرًا بعد على انتزاعك من قلبي".
مشهد من المسلسل السوفيتي 1985 Тихий Дон المقتبس من رواية الدون الهادئ لميخائل شولوخوف (الحائز على جائزة نوبل 1965)
إخراج : سيرجي غيراسيموف 1906_1985.
"يا أكسينيا، بالنسبة لي فلست قادرًا بعد على انتزاعك من قلبي".
مشهد من المسلسل السوفيتي 1985 Тихий Дон المقتبس من رواية الدون الهادئ لميخائل شولوخوف (الحائز على جائزة نوبل 1965)
إخراج : سيرجي غيراسيموف 1906_1985.
أعشق هذه التفاصيل في الإخراج السينمائي.
نشرت أمس مشاهد من الفيلم الروسي (Гранатовый браслет 1964) المقتبس من رواية سوار العقيق لألكسندر كوبرين. ولفتني هذا المشهد الذي تبين لي أنه مقتبس أيضًا من بروتريه امرأة مجهولة 1883 لإيفان كرامسكوي_ أو كما يسميها النقاد: الموناليزا الروسية.
الفيلم للمخرج السوفيتي:
Abram Room 1894_1976
بطولة :
Ariadna Shengelaya 1937_2002
تساءل راسكولنيكوف وهو يستأنف سيره: ترى أين قرأت أن رجًلا محكومًا عليه بالإعدام قد قال أو تخيل قبل إعدامه بساعة أنه لو اضطر أن يعيش في مكان ما، على قمة، فوق صخرة، بموضع لا تزيد مساحته على موطئ قدم، وكان كل ما حوله هوةً سحيقةً، خضمًا كبيرًا، ظلماتٍ أبديةٍ، عزلةً خالدة، زوابع لا تنقطع، وكان عليه أن يبقى واقفًا على موطئ القدم هذا مدى الحياة، بل ألف سنة، بل أبد الدهر، لظل مع ذلك يؤثر أن يعيش هذه العيشة على أن يموت فورًا، أن يعيش فحسب، أن يعيش! أن يعيش أية عيشة . . نعم، أين قرأت هذا؟ ما أصدق هذا الكلام! رباه، ما اصدق هذا الكلام ! . .
«إنني مدين لك بعرفان لا حدود له على مجرد وجودك ، وقد تحققت من مشاعري . . ليس هذا مرضاً أو فكرة جنونية . . إنه الحب الذي شاء الله أن يكافئني به على شيء لا أدريه».
ألكسندر كوبرين: سوار العقيق
«الحياة مخيفة وعجيبة، ولذلك فإن أية قصة مرعبة ترويها في روسيا، مهما زركشتها بأوكار اللصوص والسكاكين الطويلة والعجائب، تجد لها في نفس المستمع وقع الحقيقة، إلا إذا كان المستمع شخصًا مثقفًا واسع الاطاع، فإنه سينظر شزرًا غير مصدق، ولكنه مع ذلك سيلوذ بالصمت».
[أنطون تشيخوف؛ السَّهْب]