ماهانت بـ عيني عشرته من بعد فرقاه
لا زلت أستحي من قلبي الصب و اطيعه
على الرغم من جرحٍ ماجاد الزمن بدواه
تعوّدت اجدد بـ أسمه العهد و البيعه
لا يطري عليه إني لو افارقه ؟ بـ أنساه
وهو ما أصعب من مفارقه غير توديعه !
على باب الحياة.. أمد صوتي يا خلي البال
عسى ما تسرقك من روْض صدري كلمة الجاهل
أشوفك فالنسيم وفالشجر والغيم والأطلال
مع إنك غبت لا زال المكان في حضرتك آهل
قديم الوِدّ.. وأيَّام الصبا والحِل والترحال
أعرفك مثل نظرات الوله في عين متجاهل
تطمن ماسلى قلبي ولا جر الفرح موّال
ولا فكرت أخونك لو نصيبك " بينك وبيني "
تجي كنّ الليالي كل أبوها ضحكتين وشال
وتروح وكل شيٍ كنت أحبه طاح من عيني
وش الفرقى ؟ سوى جرحٍ كسر قلبي ودمعٍ سال
و " ذكرى " كل ما مرت على بالي تبكيني !
أشوف الحياه اللي بدونه بدون ألوان
ياليت الحياه تلد وجهه علي و تجود
حبيبي ترا ماعاد ��قب الصبر سلوان
تراك المرام الأول و غاية المنشود
تعارض عليك الشوق مع نعمة النسيان
معى كل نوحة نايح و كل دقة عود
أنا في وصالك حي و فـ غيبتك جثمان
لا تِلحق مضارب سيفك بطلقة العبرود
أخذني من يدين المقادير بالأحضان
عليك الآمال معلقه والرجا معقود !
تمرّ السنين وكل حاجة على المعتاد
هذا دربك أدلّه .. وذا بيتك أدلّه
توقف ملذات العمر مابين شرب وزاد
ولا ألذّ من صوتك إلا ليا جا على حلّه
جعل كل يومٍ مضى لي معاك .. يعاد
أنا ما يكفيني معك ما مضى كله
يفدى مواعيدك شعوري فالبداية والختام
والعمر لا من ضاع معك يضيع جعله مايدّل
ٰ
واجد حديثي عنك في روحي عدا روحي الملام
انا احبّك . . . و اللي يحبّك حبيبي ما يمل
ٰ
معاك انا اقبل الإختصار بكل شي إلا الكلام
خير الكلام بصّوتك المعزوف ما طال ودل
" الأنسان لا يتجاوز الفقد أبدًا
يرضى بالقضاء يوقن بربه الرحيم اللطيف
يوقن باجتماع ثاني يبكي اشتياقًا
أحيانًا
تلهيه الحياة شيئًا
تمر الأيام فـ يبكي من فرط الحنين
لكن !
لا يتجاوز الفقد وإن مرت أعوام
لا يُشغل ذاك المكان الفارغ في قلبه أبدًا "