"لا شيء يثير ارتياحي مثل أن أرى إنسانًا على طبيعته، حتى إن كانت طبيعته لا تتوافق مع طبيعتي، فأنا لا أهتم لطبيعته ذاتها، إنّما لقدرته على إظهارها؛ لأن ذلك يبرهن على اعتزازه بنفسه وعدم خشيته من أحكام الآخرين عليه."
— نورا الطوالة
" ولا أساوم على حسن الخلق والذوق والتهذيب
ولو تجمح بي أفكاري بغير الخير ما أسرجها
عسى نفسي إذا لاقت من الدنيا كثير الريب
ما توقن غير بالمعروف والإحسان يوهجها "
نحمد الله سبحانه الذي حقق لنا وحدة هذه الدولة المباركة وشعبها، ومسيرة الاستقرار لأكثر من 300 عام، والتي نحتفي معها بتاريخ هذه الدولة المباركة في يوم التأسيس وتلاحم القيادة مع شعبها.
أملك ما يكفي من الكلمات السامّة وتجيد عيني النظر لوتر المرء الحساس ، أعرف جيدًا كيف أتصرف بشكل سيء مع من يتصرف بسوء معي
-لكنها المروءة وحدها من تمنع المرء عن ذلك-