عاد للماضي الجميل اللي رحل فالعين صوره
وعاد قلبي مانسى ضحك الوجيه اللي صدفها
ㅤㅤ
كن صدري ديرةٍ من جملة الناس امهجوره
الدهر جفّف مواردها .. و عشّا في طرفها
ㅤㅤ
من كثر ما اقفى ونسها والشجر ماتت جذوره
لو وطاها واحدٍ قد حل فيها .. ما عرفها
أنا لولا توهّج ضحكتك بين الرجى ، و الياس
تناساني الربيع ، و متّ بين البرد ، و الّلاظي !
لأنّي مثلك أشعر كل ما هبّ الهوى بإحساس
ما عاد يْصادمه عقلٍ نبيْه ، و قلب متغاضي
ما دام أنّك تملَّلْت الزمان المبتذل ، لا باس
تعال نْكرّر الذكرى سوى ، و نرجّع الماضي
عاد عيدك يا غزالٍ تعيّد من زمان
في طرف ضلعٍ عليه السوافي بانيه
لاتعرّض لـ الهبايب و عودك خيزران
تسحبك نود المرابيع سحب السانيه
كف سهم عيونك السود رحمه و أمتنان
العرب مجني عليهم و عينك جانيه
أنت باشة سحر الألباب غيّ و عنفوان
لاتصدّ ولا تضدّ الحياه الهانيه
يخفّ التوهّج قيمة، وينطفي الإنسان
متى ما إبتدا يستكثر إيمانه : بْـ ذاته
الإنسان شعلة، أو مراحل من الإحسان
تلاشيه : ناتج نشوته في بداياته
مع الوقت يمكن يُنضِج بْنفسه الإيمان
ولا عاد يلِحق بالتحاسيف ما فاته !
جروح السنين .. تْعلّمه قيمة النسيان
وسراب الظروف يْعطّشه خلف رغباته
أنا مثل من ياخذ من ظْروفه السلوان
عقب حاجةٍ يطرد وراها، ولا جاته !
ورى قسوتك صمت بْدويٍ بدون أوطان
جفته المدينة، والخلا لملم شْتاته
يحسب أن عيونك عن سنين الشقى عنوان
وأثر شرهة الهاقي على طيب هقواته
تنسّيه جفوة صاحبة : شُطّة البدوان
وطوال الدروب تذكّره في : محاتاته
فواده سواة حْوّيّرٍ يتبع الحشوان
غدا فيه سوَم، وحيـِل من دونه أمّاته
لعلّ إنتظارك، وإنتظار المطر شتَّان
يبلَّ الثرى، ما بلّل مْويهك؛ شْفاته
عن الما توقّفني الكرامة وأنا ظميان
يا سقّايته، كلٍ من إيديَه منجَاته
وأنا أعوذ بالله من أنا، في بعَض الأحيان
إلى عفت شخص أشوف حسَناه : سيّاته
يطول الطريق بْـ طاري يهون لي؛ ما هان
قبل لا يطول الليل بـ أحلام من باته
هذا الدرب نفسه ما تغيّر عن اللي كان
إناراته، أرصفته، مبانيه، لوحاته !
أمرّه وأنا سالي، وأمرّه وأنا تعبان؛
تغيَّر شعوري، وأستمرَّت حكاياته !
لو أنه يعلّم وش تخبّي لي الجدران
تهاونت لوعة وحدتي في مسافاته
أجل ما يذكّرك الهوى يا غصين البان؟
لك الله حتى القيض يذكرْك : لفحاته
تكلّم بـ عينك، لو عيونك بدون لسان؛
عيونك معي، وألسنة الأقراب شمَّاته
لو أنّه علي، ما طاول إحساسك الكتمان
وش يصير لو كلٍّ تكلَّم بـ رغباته؟
سواليف قلبٍ ما تركته رسن، وعنان
تبعت السنين، ولا تتبَّعت شهواته
عرفتك وأخاف الله، ورجّال، وأبن حصان
مع الإحترام لْكل رجل، ومعاناته
فـ لا آجي البيوت إلَّا وهي فِتَّح البيبان
أسويه طيب، وكلٍ يسويّ سواته !
لو أقصر قدم رجلي، أو آجنّب الركبان
من يرجَّع إحساس الشغف من نهاياته
رهيف الجسد من يوم بادلتك النسيان
وأنا الشاعر اللي ما يدوَّر على أبياته
غريب إنكساري كيف بادرني العصيان
الإنسان تصقل موهبتْه : إنكساراته !
ترفّ الجفون أن هبَّت النسمة إمسيَّان
على أطراف قلبٍ يدري أن العمر فاته
محطَّات عمري واجد، وكلّها سيَّان
الإحساس هذا واحدٍ من محطَّاته
لو أن عاد قلبي فيه نزعة وضعف إيمان
فصول السنة .. ما غيّرت عنْك نيّاته
مثل ما المزوح أكبر علامات الإطمئنان
مثل ما علامات المروَّع : تلفّاته
تغافلتني، وآنا يا غافل لك الرحمن !
ماعرف الجفى لكنّي أعرف علاماته
عجزت لا ألقى للعذاب أي تفسير
ولا ودي أفتح للنقاش أيّ سيره
و كل ما بغيت أتوب ما ألقى معاذير
ولا يمكن أكتب له قصيده أخيره
ما أمل و أشعر معه دايم بتقصير
ثلاث سنين أنادمه و أستخيره
مدري غباء ولا وفاء أو مقادير
عجزت أحب من المخاليق غيره
القلوب مجنّده . . والليل أمير مفدى
تحت بشته ترقد من الذكريات أغلاها
'
كل ما جينا نمد . . كفوفنا ما ندّى
باخلٍ حتى . . بكيف الحال ما بدّاها
'
الغلا اللي كنت اخاف انه يعدي عدّى
أسرع من الليله اللي مستحيل انساها
'
كل ما حبيت لي هامش يصير مبدّى
فالعيون اللي تراب الأرض ما يملاها !
حييت يانبض الفؤاد وحلاله
عليك بالافراح ينعاد ويزيد
'
وينعاد وانت لعاشقك راس ماله.
واغلى مواليفه ولو دارك بعيد
'
عليك شهر الله .. تبارك هلاله
من ليلة صيامه إلى ليلة العيد🤍!
الوقت والناس يبلش فيهم الباصر
سلامه الرجال منهم تعتبر فيده
على كثر ماتفاخت ناس وتقاصر
شخص مايلحقك منه شر ياجيده
و الوقت وجهه مكث وشاربه قاصر
ويهد هدت صديع في يده حيده
عبدالله اللزيوح
"القوي هزيمته شينه وشكواه عيب
مايبي في عيون لأصحاب نظرات شفقه
ودّه انه ماسمع خل قلبك قلب ذيب
يدري انه في حياته هذا اللي وهقه
ياحبيبي ليتني قبل ما احطك حبيب
استخرت من الدروب الطوال المرهقه"
مرهف الاحساس ، مابعد السؤال الا الاجابة
حاجةٍ توخذ بالاستعطاف توخذ بالعزيمة
يكفي لشدّة ضماك انّ السما فيها سحابة
و يكفي من الذكريات انها رضت تبقى قديمة
" تعبت أمد الصوت في صمت إمتّلى بالتايهين
و تعبت أدوّر لـ الجواب اللي خنق هـ الأسئلة
عايش على قيد الأمل ماني على قيد اليقين
أكبر من الأحلام و أصغر من غموض المرحلة "
على جمر انتظارك ؟ فاحت الأعذار
وهرم قلب ، وذبل ورد ، وخلت ديره
وحمام الدار ؟ ماعاده حمام الدار
ولا عادت مساييره — مساييره
نفض ريشه عن حدود المكان وطار
وترك لاهل المكان الشوق والحيره!
" تعبت أمد الصوت في صمت إمتّلى بالتايهين
و تعبت أدوّر لـ الجواب اللي خنق هـ الأسئلة
عايش على قيد الأمل ماني على قيد اليقين
أكبر من الأحلام و أصغر من غموض المرحلة "