" ياكبر قدرك بعيني ولكن ماتشوف
الغلا اللي لك تجدد وفي قلبي ربا
الطواري كل يومٍ تجيبك والطيوف
والمشاعر في غيابك مراضى واتعبا
لو تاخذك الليالي وتاخذك الظروف
مانسيتك شاء من شاء . . ويأبا من أبا
ولو ما يبقى من الوصل شي إلا الصدوف
مرحبا بالصدفة اللي تجيبك مرحبا "
والله ما منك " لا مفر ولا نجاه "
معكْ الضمير يسوق عمره لـ اللحد
انت الدعاء اللي تخشه في الصلاه
وتستودعه يومياً .. الواحد الاحد
غيرت في عيني " مفاهيم الحياه "
حتى التناقض لاجل يرضيك اتحد
اسمي هو اسمي لا دعاه اللي دعاه
واسمي بصوتك ما بعد قاله احد
الغلا في داخل ضلوعي و في عيني مقرّه
يا الفريد : إللي سطا حبك على عقلي و ذاتي
أنت من حبيت خيره .. و أنت من حبيت شره
و أنت من يطري علي من وين ما تطري غناتي
كل يوم .. أصافح طيوفك غلا مدري مبرّه
ووين ما لديت أشوفك وجهتي فـ أربع جهاتي
كم عذَّبتني في رجاك المواعيْد؟
والأرض ضاقت، والمشاوِيْر وَلْهى!
من رقَّة عيونك تميل العناقيْد..
كيف أرتمي في ظلها، وأختزلها؟
أحتاج منها يا أعذب الناس تأكيْد
عشان أراضيها، وأراضي زعلها.
—- محمد السلطان
يا ليتني لا بغيت أنسى قدرت أنسى
ما كان يقلب مزاجي ذكرك الباقي
خليتني في متاه ولا قدرت أرسى
ومع كل هذا معك ما ماتت أوراقي
تقسى معي بس أنا وياك ما أقسى
من صادق شعوري ومن دافع أشواقي
« أتطوى بين طيات الغلا، وأضيع كلّي
وأتجرع سكرة العشاق، لين أموت حرّة
للجديل اللي يحجب الشمس ترحالي وحلّي
سرمديٍ كل ما فل المساء —- لله دُرّه !
إن فقدتك في مشاوير السنين البرق، من لي؟
وإن ذكرتك ما علي من الزمن، خيره وشرّه »
طرد المقفين لاسلمي ولا ديني
وشلون تقفين عني واتبع الجره !
جيتك وانا ما املكك ولا تملكيني
الملك لله .. وانا حُر يا حره
وشلون انا العاشق اللي صار روتيني
اجمع لك ابرد شعور الحُب واحرّه
خليني املا قبل لـ افارقك عيني
يمكن معاد نتقابل غير ذا المره .
طلّي بـ نور وجهً يفرض الاكتساح
طلتك تستفز العاتم .. وتخنقه !
اعبر من الخطاء وآعذب من الما القراح
والطف من الهوى واقسى من المشنقه
عنقك اللي يوديني طريق النجاح
كل ماضعت فيه .. يدلّني مفرقه
مستعد اتجرّع منْك .. سمً ذحاح
انتي السم من يمناك كنْه اصِدقه