دي مش هتبقى دنيا دي كده هتبقى جنة
وأنا مستعد أعيشك دُنيا كالجنة بس متزعلش يوم القيامة لما تشوف أصحاب الإبتلائات عندهم جبال من الحسنات فتصب في ميزانهم صبًا فيدخلون الجنة يُرددون
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ
وفي يوم صادفت إن أروح أصلي الجُمعة في مسجد معين ولأول مرة أصلي في المسجد دا
حضرت الخُطبة وأنا حاسس إن كل حرف موجه ليا أنا .. أنا تحديدًا وربنا بيعاتبني أنا ..
لما الشيخ بدأ بـ :
مش عاجبك رزقي ! مش مكفيك !
عاوز تتمتع بالدُنيا ! عاوز كل اللي بتتمناه !
نعم؛ لا تزال تتجلى لنا حقائق القرآن في حرب غزة، ومنها:
١- وصف الله سبحانه لهؤلاء القوم المحتلين بأنهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا. وها نحن نرى حقدهم وغلهم وعداوتهم الشديدة التي لا تتساوى مع معطيات الحرب العادية.
٢- قوله تعالى عن هؤلاء القوم المحتلين: (لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرىً محصنة أو من وراء جدر) وها هم يثبتون للعالم كله جبنهم، فلا يواجهون من نكّل بهم بل يصبون نيرانهم على المدنيين من بُعد، ومن وراء جدر.
٣- ابتلاء المؤمنين واشتداد الكربات عليهم، وذلك في قوله: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾
وهذا هو الوعد الذي استحضره المؤمنون يوم الأحزاب حين رأوا تكالب الأعداء فقالوا: (هذا ما وعدنا الله ورسوله)
٤- أن الله مع المؤمنين بتثبيت القلوب والربط عليها، كما في قوله: (والله مع الصابرين)
وذلك كما شاهدنا كثيرا من أهل غزة صابرين محتسبين ثابتين على الرغم من شدة الكربات والأهوال التي تزيل الجبال.
٥- قوله سبحانه: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) وقد رأينا ذلك بأم أعيننا أول الأيام.
٦- ظهور المنافقين الدائم في أوقات الأزمات، ليلوموا المسلمين، ويرجفوا ويخذّلوا، كما بيّن الله ذلك في سورة آل عمران والأحزاب والفتح، وقد ظهر في هذه الحرب أنواع من الإرجاف والتخذيل.
٧- تمييز الخبيث من الطيب؛ كما قال سبحانه بعد آيات معركة أُحُد: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ وهذه الأحداث اليوم حصل فيها قدر من التمييز بين الطيبين الذين بذلوا وصدقوا وثبتوا ووقفوا مع إخوانهم بكل ما يستطيعون، وبين الخبيثين الذين سارعوا إلى أعداء الإسلام أو وقفوا معهم ولو بالكلمة وخذلوا أهل غزة وهم قادرون.
وقد يزداد هذا التمييز مع الأيام.
٨- قوله سبحانه عن هؤلاء القوم المحتلين وعن القوم الذين أعانوهم في هذه الحرب: ﴿بعضهم أولياء بعض﴾ وها نحن نرى ولايتهم لبعضهم وتداعيهم وتناصرهم، كما قال البقاعي: (وهم جميعا متفقون -بجامع الكفر؛ وإن اختلفوا في الدين- على عداوتكم يا أهل هذا الدين الحنيفي)
٩- قوله سبحانه: (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون) وهذا رآه الجميع على وجوههم وتصريحاتهم، وهذا لا يكون إلا في حال وجود التدافع بين الحق والباطل.
١٠- قوله سبحانه: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ وقد نزلت في الثبات عند سؤال الملكين في القبر، ولعله يدخل فيه: الثبات عند الموت بنطق الشهادتين حال الفجاءة والشدة ونيران الأعداء، كما رأينا ذلك في هذه الأحداث.
تلك عشرة كاملة.. ومع الأيام قد تستبين مزيد من الحقائق.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
عمرك ما هاتعرف تستطعم الاكل الطبيعي طول ما فيه في حياتك اليومية اكلات مصنعة ومخففة، زي المعجنات والحلويات والمقليات.
هايفضل طعم الاكل الطبيعي ماسخ طول ما الحاجات دي في حياتك اليومية.
طعم التفاحة بعد الشاكلاتة ماسخ ما ينفع 👍
سمعت ست حلوة أوي بتتكلم مع بنتها بتقولها :
خدي اللي تعرفي تختلفي وتتفاهمي معاه من غير هجران، يا بنتي لو على الاتفاقات فناس كتير بتتفق وعند أول خلاف بتمشي إنما اللي بيعرفوا يتفاهموا بيكملوا، الود بيعيش وبيخلي الناس تعيش..
(١)
جافٌ،
لا يفهمُ احتياجَها النفسي،
لا يبرُّها بكلمةٍ،
لا يبادرُ بفعلٍ..
حياةٌ كاملةٌ، وعمرُ طويلٌ،
لا تعيشوها كالغرباء؛
تحت ظلِّ بيتٍ واحدٍ، وبين القلوب بلاد وسفر شاق!
-سمر إسماعيل.