والدة السجين السياسي السابق محمد ميرزا، الذي أطلق سراحه في إطار العفو عن 1584 محكوما، ثلثهم سجناء على خلفية سياسية في أبريل الماضي ، تشكو في هذا النداء من أنها لم تتلق أيا من التسهيلات التي أذن بها رئيس الوزراء وكبار المعنيين لاستئناف التعليم لأولئك الذين خرجوا من السجون، وتشعر أنها في حلقة مفرغة مع الوزارات و مكاتب التعليم في وزارة التربية والتعليم التي تعقد إجراءات عودة ابنها الذي اعتقل قاصر دون سن الثامنة عشر ، وحُرم من استكمال سنته الأخيرة في الثانوي. بسبب اعتقاله أثناء العام الدراسي، و منذ خروجه تحاول إعادته ، ولكن مازالت تواجه عواقب.
تتساءل "هل ستتعطل جميع إجراءات المحررين من القيود . بسبب اشتراط شهادة حسن السيرة والسلوك؟؟"
هذه الشهادة تم سنها كقانون عقابي على جميع المفرج عنهم لأنها تتطلب انتظار لأكثر من عامين لاصدارها من الجهات الأمنية، و بذلك يتحول مقدم الطلب إلى ضحية تعطل حقوقه؛ لفرضها كشرط للعمل أو التعليم .
نحث على إصدار أمر بتسهيل الإجراءات اللازمة لإعادة حقوق المواطنة لجميع المواطنين، وعدم اشتراط شهادة حسن السيرة والسلوك لتقرير مصير المعطلين .فمن الغير مقبول ألا يتمكن أي مواطن من العمل أو التعليم إلا بعد عامين من طلب هذه الشهادة لأن الجهات المعنية بإصدارها لا تصدرها للسجناء السياسيين كما وثقنا إلا بعد مرور عامين على طلبها بعد خروجه من السجن، وهو ظلم إضافي ينتهك حقوق المحررين ويعتبر إجراء انتقاميا لا يقبله القانون المحلي و القانون الإنساني ولا يتوافق مع الآليات الدولية لحقوق الإنسان ، ولا يساهم في سرعة ادماجهم في المجتمع.
فإذا تم ابقاءها كشرط فيجب تسليمها أثناء إتمام إجراءات السجين الأخيرة قبل إطلاق سراحه من بوابة السجن .
#أطلقوا_سجناء_البحرين #التظاهر_حقنا #تبيض_السجون #الصمت_جريمة #اطفال_البحرين #حق_التعليم #حقوق_الإنسان #الاهداف_المستدامة
https://t.co/f2zMNQ98Hn
🔖...
كل شيء مسخر بإرادةِ الله ، المشاعر ، الأشخاص ، الأوقات ، الأرزاق ، البركة ، الهداية ، حتى الدعاء الذي يجريه على لسانك ، يسوق لك مصلحتك من حيث لا تشعر ، يعلم ما يَصلُح لك وما يضرك ، يُحيط بظواهرك وبواطنك كلها ، يجعلك تحت ظله ويتولاك برحمته [ إطمئن ]
#رسالة_لقلبك
إبعاد الإخوة الأعزاء الرواديد الكويتيين بسبب مشاركتهم في إحياء ذكرى #عاشوراء#الإمام_الحسين عليه السلام أمر مستهجن ومستنكر ومرفوض ولا يعكس طبيعة أهل #البحرين الطيبة ، خصوصاً عندما يتبجح البعض بشعار التعايش بين المذاهب والأديان
بيّض الله وجوه شيعة الحسين (عليه السلام) لاسيّما شيعة العراق ، البلد الذي يعيد تسجيل هويته في سجلات التاريخ في كل عام أنه حسيني الهوية مهما كان الثمن ، حفظ الله الجميع ودفع عنهم الوباء والبلاء بحق الحسين سيد الشهداء .
زمان الحسناوي
#محرم_١٤٤٢هـ
-٤-
ليجدهم في حائره الذي كان فيه "وحيدا" يوم عاشوراء ملبين بنداء( لبيك داعي الله) بشبابهم وشيوخهم ورجالهم ونسائهم وأطفالهم ، ليعلنوا أنّ علاقتهم بالحسين (عليه السلام) غير مشروطة بل هو الحب حتى الموت .
... يتبع
-٣-
وفي أيام حَجرت الإنسانية نفسها خوف الجائحة ، ينطلق مشروع الحسين الإلهي كما في كل عام ليسجّل الانتشار والانتصار مرة بعد أخرى ومادته الأساسية "شيعة" الحسين (عليه السلام) الذين لبّوا نداءه وهم في الأصلاب ( ألا هل من ناصر ينصرني )
.... يتبع
-٢-