خذاني لك سؤال في عيونك و الجواب محال
خذاني منـــك دمعٍ في عيوني مارضى ذلي
تعبت أرحل مع وجيه البشر و بانساك بالترحال
و لا ادري وش يجيبك في وجيه الناس واهلّي
انا اخترت الفراق !
ومادريت ان الفراق اوصال
اقول اني نسيتك
بس مدري كيف توصلي؟
تجيني في الاغاني
في السوالف في سؤال الحال
تجيني كل ما شميت عطرك ويتخيلّي
احبك كل مافيني يحبك
ياخلي البال
تخيلتك دواي وصرت جرحي
الصعب ياخلي
لا أحد سيخبرك عن كم من صباح صحوته، وكانت الرغبة بالانسحاب تسبق خطواتي.
لا أحد يخبرك عن شعور الخسارة، الطريق لم يكن منيراً، فقدت الإنارة وأنا في المنتصف، وتوجب علي السعي بحثاً عنها وحدي