الإنسان لا يستطيع أن يفهم موقف حق الفهم
إلا إذا عاشه ولا يدرك عمق شعورٍ ما إلا حين
يمر به ومهما حاول الآخرون أن يفهموا أو يقتربوا أو يقدروا الأعذار أو يقدموا النصائح سيبقى إدراكهم ناقصًا ؛ لان التلميح من شاطى الأمان سهل
أمّا الغوص في عُمق البحر فهو وحده الذي يكشف
حقيقة ما نعيش .
قبل عدة أيام وأنا منشغله بأنجاز بعض المهام تساقط المطر فجأة قبل أن انهيها .
تسألت ماذا يحصل لو لم انهي مهامي في الوقت المحدد ؟
ماذا سيحصل لو ذهبت لمشاهدة المطر والاستمتاع برائحته التي أحبها ؟
ماذا يحصل لو توقفت قليلا لمشاهدتة ؟ لشرب القهوة تحته ؟ وللعب بين قطراته ؟
@Dolchiveta@_abdala122 دائماً الالم يصقل الشخص ويجعله اقوى مهما كانت الاحداث موجعه إلى ان بنهايتها نحمدالله على حدوثها لانها صنعت منا نسخه اعظم واجمل ولولا حدوثها لما استيقضنا
من الاشياء التي أخطأت فيها هو تفسير بعض الاحلام التي تسبب القلق اصبحت مشغوله بوقوعها والتفكير المفرط بماذا سيحصل؟
ادركت حينها بأن المجهول نعمة لاندركها ولا نخافها ، نعيش يومنا واللحظة وتنتهي . نكمل الحياة بلا خوف وهم مثل ماراد الله
لاكن الانسان يحب ان يجني على نفسه ويخطىء بيدة.
أعتقد أن أكبر وهم نعيشه هو اعتقادنا أن المستقبل سيمنحنا فرصة لنصبح الشخص الذي نريده. ولكن المستقبل لا يأتي حاملاً شخصية جديدة. يأتي بالإنسان نفسه بعاداته ومخاوفه وطرق تفكيره. من ينتظر حياة مختلفة دون أن يغير شيئاً في نفسه يشبه من ينتظر مكاناً جديداً داخل الغرفة نفسها.
بين الرغبة في الاحتفاظ، والخوف من الفقد، تجلس بهدوء… تحمل طائرًا بيدها، بينما تحلق طيور أخرى بعيدًا. ربما الحرية ليست أن نمتلك ما نحب، بل أن نمنحه المساحة ليختار طريقه.