لو كنت حيا يا أبي .. لرأيت شباب الوطن لبوا نداهم.. وحموا الدار ضد الطامعين .. تماما كما أردتهم
لو كنت حيا يا زايد.. لرأيت النخلة التي عشقتها باسقة رغم الظروف.. والرملة التي جالستها ثابتة رغم الرياح.. والحصن كما تركته صرحا مهيبا شامخا في وجه العدا
نم قرير العين
وراء هالنّجاح أمّهات استودعن عيالهن الخالق، زوجات أدارن البيوت وقامن بدور الأب والأُم، أبناء صبروا على بعد ذويهم، فرق مدنيّة وعسكريّة من رجال ونساء خالطة اللّيل بالنّهار . .
ورجال تأهّبوا وصدقوا ما عاهدوا الله عليه، من أشهر وهم في الطّوارئ، انحرموا من لحظات الطّمأنينة ودفء الأسرة واللّحظات الرّمضانية السّعيدة لي كلّنا عشناها، على شان نحن نتطمّن ونعيش هاللّحظات ونسمع دوي التصدّي ولا نشوف غير تبعثر شظاياه وصغر حجمها،
شكرًا لكم بقدر ما تتّسع السّماء من مفردات شكر، وبقدر ما تتّسع حريّتكم من عنان 🤍