نصـارعُ أيّامَنـا في ثبـات
ونبحثُ فيها لنا عن مفرّْ
أما آنَ للعمـرِ أن يحتوينـا
ويجبـر كسرًا بنا ما انجبَر
ويحنـو علينا بأمـرٍ سعيـدٍ
يُطيّبُ قلبًا ويمحو الضرَر
أما في الحيـاةِ لنا من مفـرّ ..
وإن لم يكن، هل لنا مُستقَرّْ؟
قطعنا طريقًا طويـلَ المدى
عَصيبًا، حزينًا، كثيـرَ الحُفَـرْ
إذا ما حَزِنّـا بكينا بصمتٍ
بكـاءً مريعًا يفتّ الحجَـرْ
وإن هدّنا دهرُنا ما اتكأنا
على وتَـدٍ حولَنا أو بشَـرْ
أما في الحيـاةِ لنا من مفـرّ ..
وإن لم يكن، هل لنا مُستقَرّْ؟
قطعنا طريقًا طويـلَ المدى
عَصيبًا، حزينًا، كثيـرَ الحُفَـرْ
إذا ما حَزِنّـا بكينا بصمتٍ
بكـاءً مريعًا يفتّ الحجَـرْ
وإن هدّنا دهرُنا ما اتكأنا
على وتَـدٍ حولَنا أو بشَـرْ
- وولداً صالح يدعو له ..
اللهمّ أعذ ابي من عذاب القبر، وجفاف الأرض عن جنبيها ، اللهم ارحم أبي رحمةً تسع السماوات والارض اللهم اجعل قبره في نور دائم لا ينقطع واجعله في جنتك آمنًا مطمئنًا يارب العالمين ، اللهمّ انقل أبي من مواطن الدّود، وضيق اللّحود، إلى جنّات الخلود
وأَبثثتُ عَمْراً بعضَ ما في جوانِحي
وجَرَّعتُهُ مِن مُرِّ ما أَتَجَرَّعُ
ولا بُدَّ مِن شَكوى إِلى ذي مُروءَةٍ
يُواسِيكَ أَو يُسْلِيكَ أَو يتَوَجَّعُ
– بشار بن برد
ومَن يوفِ لا يُذمَم وَمَن يُفضِ قَلبُهُ
إلى مُـطـمَـئـنّ البِـرّ لا يَـتَـجَـمـجَـمِ
وَمَن يَغتَرِب يَحسِب عَدُوًّا صَديقَهُ
وَمَـن لا يُكَـرِّم نَـفـسَـهُ لا يُـكَـرَّمِ
ومَهما تَكُن عِندَ امرِئٍ مِن خَليقَةٍ
وإن خالَها تَخفى على الناسِ تُعلَمِ