"يارب شخصًا يُناجيك لأجلي إذا أخذني الموت يومًا ونُسيت كأنني لم أكن، اللهم شخص لا ينساني، يقف كل ليلة بين يديك يرجو رحمةً لي ونورًا لقبري، فتسمعه وتُجيبه".
أكتشفت أن جزء كبير من سعادة الإنسان -أصحابه- أتذكر لما كنا نداوم سوا ٨ ساعات باليوم كانت الدنيا بعيني وردية وكنت مثل الريشة من الخفة، وجود الأصحاب مطلب وحياة
في السنتين الماضية.. أنا كبرت، كبرت على نفسي على اشيائي وعلى أفكاري. ليس بالعمر فقط، أنا انظر من جانب مختلف الآن والانطفاء السابق لازال يأرجح فوانيسي. لكن لم أكبر على أني احتاجك، وهذي المأساة.