في يوم كهذا تدرك تمامًا أن وجود العائلة ومن تحب هو العيد، لايقوم العيد بلباس جديد بل بدفء الفرحة والبهجة حول من تحب، تحفُك الهدايا والتبريكات، حتى تأتي نهاية اليوم لتعترف راضيًا ومطمئنًا بأن هذا أثمن ما تملك، بل كُل ما تملك*
"ويمضي العمر.. وغاية مرادنا هي السّكينة في كل شيءٍ نقصده، في الأماكن وفي الرّفقة وفي الأيّام، أن لا يمسّنا فزعٌ ولا شكٌ ولا خيبة، أن تغمر الطّمأنينة قلوبنا وتحفّه كشيءٍ يحميه.. كان دعاؤنا في كل وقت."