أتمنى أن يجد كل شخص
تقديرًا لمشاعره
فنحن لسنا أطفالًا لتُعبث بمشاعرنا
ولا لتستهين بقوة أحاسيسنا
التي كثيرًا ما اختارت الأشخاص الخطأ
ولولا هذا الاختبار
لما عرف كلٌ منا من هو المناسب حقًا لقلبه.
في بعض المواقف
أدرك أنني بالغت في محبة وتقدير أحدهم
وأنني أوهمت قلبي بكل تلك المشاعر
رغم معرفتي السابقة بأنني
الأكثر حبًا وعطاءً
ومع ذلك، أتفاجأ
عند أول اصطدام!
كيف يمكن لقلبي أن يُعطيه أكبر من حجمه؟
كيف يكرر سذاجته ذاتها وكأنه يستمتع بالألم!
أحبُّ تلك الأُلفة
التي تولد في أوّل لقاء،
حين تشعر
وكأنك تعرف ذلك الشخص
منذ زمن بعيد
ليست مصادفة
بل هو نقاء قلوبهم الذي انعكس على ملامحهم
فشعرتَ به قبل أن تفهمه.
الحدس أعمق مما نتخيّل.
إنه صوت التواصل الداخلي مع النفس
تلك اللحظة التي يقول فيها أحدهم: “من البداية حسّيت إن الشخص هذا غير مريح” لكنه تجاهل حدسه
"فما بالك لو اتبعنا حدسنا وصدقنا صوتنا الداخلي؟"
لن نضل الطريق أبدًا
انتهى.
أحب كيف أن الحياة تتماشى مع ما تفكر به
وكيف أن عقلك الباطن هو البذرة الأولى
لكل الثمار التي تحصدها لاحقًا.
حتى أفكارك ومعتقداتك عن المحيط ليست بالضرورة أن تُقال أو تُعلن؛
يكفي تكرارها داخلك
حتى تترسخ وتُطبق في حياتك كما لو أنها حقيقة