مغترب عن ديرة احساسي وعن مربى شعوري
لي ثلاث سنين أدوّر لي على منفى و ديرة
لا تثاقلت الحضور اغوص في غبّة بحوري
لين أجيب الدّر من قاع الغياب المستنيرة
بارك الله فـ القصيد اللي يزيّن لي حضوري
الشعر لولا الشغف مثل الرحاة المستديرة
ضيّعت درب الكلام وشفت خطواتي
تشكلت في قفار الصمت جرتها
أشره على الوقت ما أشره على ذاتي
مراحل العمر مرت قبل حزتها
سود الليالي خذت مني طموحاتي
وانا إلى اليوم مدري وين ودتها
مغاليق السراير لو فتحنا بابها المقفول
بِلشنا فـ اصدقانا اللي لنا مدّه نجاملها
من اوّل كان يا صبري ودار الحول عقب الحول
لكن تالي الليالي بعض الاشيا ما اتحمّلها
على كثر المجامل والتغاضي ويش عاد اقول
يا كم من كلمةٍ في حِلّها ماني بـ قايلها !