هزمتني كما إنهزم جيش الألمان
و سلمتك تسليم هتلر لبرلين
هذا ولا نقبل على النفس خذلان
مايقبل الخذلان كود الرديين
يابايعٍ ودي بخسّات الأثمان
من باعنا بدرهم نبيعه بقرشين
خلك تولي مثل ماقال راكان :
نشوم عنك ونقتدي بإبن حثلين ..
مايحتاج اسولف في ملامحك ولا اعيد على خطف الاضواء ما تعبتي ومليتي.
خذيتي من الزين المعرب بلا تحديد وعلى عرش ربات المفاتن تعليتي.
تركتي عيون منافسينك على التهديد تجلى عليها الهم لامن تجليتي.
على طلتك هذي بعد طل صبح العيد. انا توو عيدي يبتدي يوم طليتي
في عيونها يضيع الكلام ويتوه. وألقى نفسي بين نظرةٍ واعتذار.
إن ضحكتها تسرق من القلب مافيه وتخلي الحزن ينسى طريقه يتكرار.
وإن قربت صارت لي الكون كله. وإن غابت غاب عني حتى النهار.
يكفيني منها نظرةٍ بس لحظة
ترجع لقلبي الحياة من جديد وقرار