بالرغم من حجم الفرحة اللّي يجلبها رمضان ، إلا إنّه بقدرها يجلب نوع من الحزن اللّي يجسده ماجد النفيعي بهالبيت: (( ينقص من- السُفرة المتددَة- واحد بعَده كنّ إجتماع الأهل مرثيّه))
فيك الرّجاء سُبحانك وإنّ ضلَّ السَّعي وانسدّت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب، اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين .