انا امام خيارين الخيار الاول احط صورتي افتار و ابدا ااغرد بإنتقاء مفرداتي بعناية و بأدب و إستشراف بحكم ان وجهي مبين وما ينفع ، والخيار الثاني استمر بغموض و ما انزل تفاصيلي و بنفس الوقت انيك ام التغريدات مفردات و سوالف
على الطاري اليوم الظهر المدير كلم خويي ولا هو بموجود فا قمت للمدير عشان اغطي عنه، قال لي وين فلان قلت آمرني أنا موجود رد و قال ما شاء الله مكملين لبعض ؟ قلت ايه طيزين بسروال ❤️
و اقرب مثال آخر، علاقتي مع نعيم حامد يا اخوان زوله بس يجيب لي ضيقة و غم و طبعًا اكيد ان شعوره متبادل ويمكن يغرد عنّي بعد هههه، عمومًا تعايشوا مع الفكرة و ما بتسأل نفسك السؤال الأهبل هذا ليه يكرهني من دون سبب؟
مثال حي عن تواد الارواح واُلفتها وان حديث الرسول اللهُم صلِ وسلم عليه (الأرواح جنودٌ مجندة، فما تعارف منها ائتلف,وما تناكر منها اختلف) جالسين نشوفه بحياتنا اليومية