هذا ما ترتكبه إسرائيل عبر استخدام العربات العسكرية المفخخة "الريبورت".
تفجير المنازل بمتفجرات تتجاوز حمولتها 8 أطنان، أي ما يعادل قوة 16 صاروخًا تطلقها مقاتلة F-16 لتخلّف دمارًا هائلًا ومحوًا كاملاً للأحياء المستهدفة.
الرسالة الاخيرة التي خرج بها ابو عبيده وتباك العالم بعدها ثم نسيها واستمر في خدلانه:
أنــتم خُصــومنا أمــام الله عَـز وَجَـل ، أنتم خصوم كل طفل يتيم وكل طفل مجوع
“بابا، اتصاوبت… اتصاوبت”
هذا ما تفعله الشظايا التي تصل لمسافات بعيدة، وليس فقط القصف المباشر، خاصة عندما يكون بالقرب من مخيمات النازحين المكتظة. بهذه الطريقة استشهد المئات من الأطفال.
قصف عنيف تتعرض له مدينة غزة تجهيزًا لاحتلالها، وقد بدأت الدبابات بالتقدم جنوب المدينة .
مشاهد مرعبة.. مدينة غزة تتعرض منذ أيام لقصف مكثف تمهيدًا لاقتحام بري إسرائيلي، وسط مخاوف من تكرار مشاهد التدمير والتهجير التي طالت رفح وخان يونس وجباليا وبيت لاهيا وبيت حانون والشجاعية. أنقذوا مدينة غزة قبل أن تُمحى من الوجود..!
مشاهد مرعبة..
مدينة غزة تتعرض منذ أيام لقصف مكثف تمهيدًا لاقتحام بري إسرائيلي، وسط مخاوف من تكرار مشاهد التدمير والتهجير التي طالت رفح وخان يونس وجباليا وبيت لاهيا وبيت حانون والشجاعية.
أنقذوا مدينة غزة قبل أن تُمحى من الوجود..!
تحذير وتوضيح
جميع الحسابات التي تدعي وتحمل اسم الزميلة نور أبو ركبة مراسلة الجزيرة في غزة هي منتحلة وليست حقيقية .. فالزميلة نور لا تملك أي حساب على منصة اكس وقريبا ستطلق حسابها وتعلن عنه
فوجب الحذر والانتباه لجميع المتابعين
على خطى الشهيد أنس الشريف
وفاءً لعهده، وتخليدًا لذكراه، وإفشالًا لمحاولة تغييب صورته وكتم صوته، تتوجّه إدارة صفحات الشهيد أنس الشريف بدعوة كل الفاعلين والمؤثرين حول العالم للمشاركة في إبقاء "التغطية مستمرة".
هذه الصفحة ستبقى منبرًا لغزة وأهلها، الذين دفع أنس حياته ثمنًا لنقل الحقيقة حتى الرمق الأخير، ساعيًا لوقف حرب الإبادة على أطفالها ونسائها وشيوخها.
سنواصل نشر الأخبار العاجلة والصور والمشاهد الحصرية من مصادرنا الخاصة، ولمواصلة هذا الجهد ندعو كل صحفي وناشط يملك مواد من الميدان توثّق جرائم الاحتلال للتواصل معنا، حيث ستنشر عبر منصات الشهيد أنس الشريف بعد مراجعتها والتوثق منها وتحريرها من قبل فريق متخصص.
كما ندعو كل حرّ في العالم، من ذوي الخبرة في صناعة المحتوى، والترجمة، والتحرير، والمونتاج، وتطوير المواقع الإلكترونية، إلى مدّ يد العون في هذه المهمة المقدسة، وفاءً لوصية الشهيد بأن تبقى "التغطية مستمرة" ويصل صوت أهل غزة إلى العالم.
سنبدأ في إنشاء موقع إلكتروني مخصص لحفظ إرث الشهيد أنس، وتوثيق كل ما يتعلق به وبالتغطية الإخبارية التي قدّمها خلال حرب الإبادة على غزة.
نعاهدكم أن يبقى اسم أنس الشريف يطارد الاحتلال والقتلة المجرمين، وأن يستمرّ صوته أعلى وأوسع انتشارًا.
نرجو ممن يملك الكفاءة والاستعداد للتطوّع مراسلتنا على البريد الإلكتروني، أو عبر حساب تيليجرام.
Email:
[email protected]
Telegram:
https://t.co/bsd18ynXh8
أنس حيّ… وصوته باقٍ