"ونقص" من الأموال والأنفس والثمرات.
فلا تستخف بأي ضيق وقل دائما: إنا لله وإنا إليه راجعون. هذا الضيق حتى لو كان خفيفا فقد يكون طريقك لأن تحظى بصلوات ورحمة🤍
(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين • الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنا إليه راجعون • أولائك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولائك هم المهتدون )
أعظم عوض.. صلوات من ربنا ورحمة ❤️❤️
(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين • الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنا إليه راجعون • أولائك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولائك هم المهتدون )
أعظم عوض.. صلوات من ربنا ورحمة ❤️❤️
فيه فكرة بديهية لكن كثير عيال بسيطين -وحسودين شويتين- مايعرفونها، الي هي لما يتوظفن البنات يصير معهن قروش اكثر = ينفقن قروشهن بمختلف المجالات وبالتالي يخلقن فرص عمل اكثر.
يعني إذا سمعت ببنت تعرفها توظفت لا تحس انها اخذت مكانك يا شيخنا، هي اخذت فرصتها الي راح تخلق لك فرص اكثر.
الحمدلله على كل ذنب دلنا لطلب الغفران، وكل محبوب دلنا للشكر، وكل مكروه دلنا للالتجاء، وكل نظرة دلتنا للتسبيح.
الحمدلله على حياةٍ لنا فيها صروف عدة وطرق متشعبة سهلة ووعرة، كل لحظة فيها تدلك لبارئك الأول، من طريق جديد.
اللهم نسألك عمرا طويلا يقرّبنا إليك كثيرا كثيرا..🤍
منذ عام وأكثر، أعيش -بفضل الله- حالة اتّساق بين الجُهد والنتيجة، وفرة في الصحة والعمل والعلاقات دون جُهد مضاعف يستهلكني، لكنه جهد محسوب وموجَّه بكفاءة. وهذا ما جدّد رغبتي في الحياة.
تداخلت عوامل متعددة لخلق هذه الحالة، العامل المحوري هو القرب من الله الذي تجاوز كونه إحساس روحي ليتشكل منظومةً داخلية لتثبيت المعايير، وضبط النية، وتخفيف القلق من النتائج، ومنح الإحساس العميق بالمعنى، فحتى الأمور الصغيرة أخذت وزنًا مختلفًا، لم تعد حياتي مجرد سلسلة مهام منهكة، أصبحت هذه المهام جزءًا من سياق أوسع له غاية.
إلى جانب ذلك جاء الوضوح الداخلي من خلال معرفة ما أريده فعلًا، ومن ثم ترتيب الأولويات ورسم حدود واضحة. تعلّمت أن أوظّف سلوكي لحماية قيمي وتضييق الفجوة بينهما، لأن الازدواجية تسلب الإنسان سلامه الداخلي. كما تعلّمت الاختيار الدقيق للبيئات والدوائر، والاستثمار الواعي في تراكمات سابقة.
أشعر بتوهّج يتصاعد في الداخل، ويتأكد لي ذلك كلما أشار إليه الآخرون. توهّجي بدأ من نفسي، لا من ظرف ولا من شخص، وهذا ما عزّز مكانتي لديّ وعمّق احترامي لذاتي.
يطيب لنا الإعلان عن فتح باب الدورة الثامنة من #مشروع_أثرى_لصناعة_المترجمين لعام ٢٠٢٦، وهو مشروع متخصص في صناعة المترجمين على ترجمة الكتب يتمه المترجم بترجمة كتاب ونشره في المكتبات المحلية والدولية والمشاركة به في معارض الكتب ومحافل الترجمة، فالمترجم هو لُب العمل وركيزته ونحن معه بالخبرة والإشراف والمتابعة نعلمه ونوجهه لتكتمل ترجمة كتابه على أكمل وجه، ويساهم بشيء من تحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠ في نقل المعارف إلى اللغة العربية.
- تعرف على المشروع وبادر بالتسجيل في الدورة الثامنة لعام ٢٠٢٦، من هنا:
https://t.co/KWFEiEKre5