١ فبراير ٢٠٢٤
لا يُفترض بالمرء أن يكون سعيداً دائما ، بل مطمئناً، ولا شيء يمكن أن يمنحك ذلك مثل الرضا، لا أحد سيأتي فجأة ليغيّر عالمك أو يُغدق عليك بما يرضيك، فهذه أشياء تبدأ من داخلك أولاً.
١ يناير ٢٠٢٤
هدَأت روحي، لم أعد أستعجل الأشياء وأصّر على حدوثها، تركتُ كل ما يلزمني أن أتنازع معه ليصبح لي، أريد أن أشعر كما لو أنه يسعى لي كل ما أسعى له، بكل حب وخفّة، وبالرغبة نفسها.