"غارقةٌ في الفضل، يغمرني الله بنعمته أينما التفتّ، كرمه أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، عظيمٌ فوق علمي، وأذوب حياءً في قليل ما أُدرك منه الحمد لله".
"بيت يأوي ، وماء يروي ، وطعام يكفي ، صحة وعافية ، جوارح سالمة، و نوم قرير، دفءٌ وفير ، و إدراك وعقل، استجابة وعمل.. سعادة تحيطها الطمأنينة، وسكينة تستقر وتقر، إيمانٌ في القلب يربت على كل أوجاع الحياة بأنها فانية ، والعوض من ربنا عظيم، فله الحمد وكمال الشكر.."
يتضاعف استغناء الانسان كلما زاد أدبه، وعلمه، ومعرفته بزمانه وحياته وغاياته.
تزداد انتقائيته لأصحابه، ونوعية الأشخاص من حوله، يتخفف حتى عن أحلامه ويدرك أين ومتى يبذل من نفسه وطاقاته بما هو أصلح لنفسه.
لا توجد حياة مثاليّة، ولا يوجد أنموذجًا موحّدًا للحياة السعيدة، فلكل إنسان مساراته، واختياراته، وتفضيلاته، وما يجد نفسه مستمتعًا فيه ومنتميًا إليه.
فلا تنهك نفسك بالمقارنات، ووضع معايير لا تشبهك، واجعَل الرِضا غايتك، ومطلبك، وقرينًا لقلبك؛ لتظفر بالسرور والهناء.