لو اجتمعت للمرء كلّ أشكال المواساة،
وتنوّعتٍ عليه ألوان السلوى، ما مسحت على
قلبه يدٌ أحن من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه
في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولي
لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه .
يا رب كل شيءٍ بيديك، أنت الذي لو أعطيت كُلًّا منا سُؤله ما نقص من ملكك مثقال ذرة، هَب لنا من فيض جُودك، وأجِب دعواتنا، وارزقنا حظ الدنيا، ونعيم الآخرة، واجعلنا من المقبولين يا الله❣️