هقيتك تعتذر وتجي تراضيني وانا دمّاح
يازين العذر لا جاء من الغالين في وقته
ولا اكبر من ضياع الهقوة وقدر الكبير ان طاح
سوى اللي ماهقيت افارقه . . يالين فارقته
تمر السنين و تجوّل و القلوب تهاب
و تبقين فالعمر المحدد مثل ما أنتي
عزيزة نسب و أطهر من الديّن التواب
رفيعة مقامٍ هان عمري و لا هنتي
تمرين و يصير السماء خيرها صبّاب
و تزين الأراضي كل ما أنتي تزينتي
فداك الشعر و الناس و الحلم والأحباب
و أنا و السنين المقبله وين ما كنتي
«تمرّ الناس، وتدور الليالي، وأنت شرب وزاد
وأنا أدري وأنت تدري عن نزاهة قلبي، وغِلّه
يهون الدرب ماهان الغريب اللي بدون بلاد!
ترى لو ماسكنك يشوف فيك الدار والحِلّة
على إنّي قبلك أمِلّ الرتابة وأكره المعتاد
أنا وجهك لو أمِلّ البلد والناس ما أمِلّه»
« عرفت أحبّه من أدنى ضلوع الصدر لين أقصاي
الين إني جعلت من الحشى منزل على قدّه
أحنّه عد ما حنّت تنهّات الشعور .. حكاي
لو إنه مايحنّ شعوري من البعد والصدّه
يمر الحزن في صدري ولا يلقى حضن و أعذار
وافتش عن عذر واحد ولا القى سوى الخيبه
على درب الوفا أمشي واسكت قلبي الثرثار
و أشيل من الغلا واجد وأشيل الضيق والطيبه
تلحفت الفرح غصب على وجهي لبست ادوار
عشان الناس ما تدري وكل الناس تدري به.
يكفيني أن كل ما منحته في حياتي كان صادقا وحقيقيا ومن عُمق قلبي ولا مرة أوهمت أحد بمكانة مُزيفه أو شعور غير حقيقي
ولا مرة وهبت كامل طاقتي لأجل غرض أو مصلحة أو قصد حتى سلامي أضع فيه كل المودة والودّ واللين
وهذه أكبر انتصاراتي .